فيديو.. الأرصاد توضح سبب ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي
قالت الدكتورة إيمان شاكر، وكيل مركز الاستشعار عن بعد بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية نشرت تقريرًا حول ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي، مؤكدة أنه وصل لدرجة كبيرة من العمق خلال 2020.
وأضافت "شاكر" خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الجمعة، أن ثقب الأوزون قفز قفزة كبيرة من شهر أغسطس الماضي وحتى شهر أكتوبر الجاري، وهو بمثابة أكبر عمق لثقب الأوزون خلال الفترة الماضية.
وأوضحت أن ثقب الأوزون يحدث نتيجة لتآكل طبقة الأوزون بسبب بعض الغازات الملوثة لطبقة الغلاف الجوي مثل
كلوروفلوروكربون مؤكدة أنه يلوث طبقة الغلاف الجوي بشكل كبير ويؤدي لتآكل طبقة الأوزون.
وفي سياق متصل، قال الدكتور مجدي علام، أمين عام اتحاد خبراء البيئة العرب، إن طبقة الأوزون تتأثر كثيرًا بملوثات الهواء من أكاسيد الكبريت والنيتروجين والكربون، بالإضافة إلى المسببات الرئيسية لتآكل الأوزون وتحلله ومن أشهرها غاز كبريتيد الهيتروجين والكلوروفلوروكربون.
وأضاف علام، في تصريحه لـ"بوابة الوفد"، أن جائحة فيروس كورونا ساهمت في انخفاض ملوثات الهواء نتيجة التزام الشعوب في منازلهم والغلق بين الدول بالتالي قلة حركة الطيران والقطارات وأيضًا
وأوضح علام، أنه نتيجة انخفاض ملوثات الهواء بدأت تتعافي طبقة الأوزون من جديد وتلتحم نتيجة اتحاد ذرات الأكسجين مرة أخرة بعد انفصالها، مشددًا على أهمية تلك الطبقة في استمرار الحياة على سطح الأرض فهي التي تمتص الأشعة الضارة الصادرة عن الشمس، ولا سيما الأشعة فوق البنفسجية التي تتسبب في العديد من الأمراض والكوارث البيئية التي تتسبب في خلل النظام البيئي.
وجدير بالذكر، أن العالم يحتفل باليوم العالمي للحفاظ علي طبقة الأوزون في 16 سبتمبر من كل عام، حيث صرحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، إن تآكل طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي بلغ مستوى قياسيًا في مارس الماضي هو الأكبر منذ 2011.
شاهد الفيديو..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض