خطورة التغيرات المناخية على الاقتصاد العالمي
انطلقت فعاليات مؤتمر المناخ cop 27 بشرم الشيخ، إذ يفتتح الرئيس السيسي القمة بمشاركة وحضور 120 من قادة وزعماء العالم ورؤساء الحكومات ولفيف من الشخصيات الدولية والخبراء.
اقرأ أيضًا.. الرئيس السيسي يفتتح بعد قليل مؤتمر المناخ بشرم الشيخ
وتشهد الجلسة الافتتاحية للقمة رسالة ترحيب من مصر، وعرض فيلم قصير عن التغير المناخى، وكلمة للرئيس السيسى، يحدد خلالها ملامح خارطة الطريق نحو مستقبل أفضل لشعوب العالم وللإنسانية جمعاء، خصوصًا ما يتعلق بسبل وآليات تنفيذ الشعارات والتعهدات السابقة إلى حلول والتزامات حقيقية واقعية وملموسة لخفض نسبة الانبعاثات الحرارية وتضمن العيش بشكل طبيعى وآمن بيئيًا وصحيًا على كوكب الأرض ولتستمر دورة الحياة فى العطاء والتنمية للبشرية كلها.
خظورة التغيرات المناخية على الاقتصاد
وفي هذا الصدد، كشف الدكتور كريم عادل، الخبير الاقتصادي، عن خطورة التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن الآثار البيئية والصحية لتغير المناخ لها تأثير مباشر على اقتصادات الدول، فحدوث الأثار المتوقعة يترتب عليها تعطل سلاسل التوريد والإمداد وتهدد الأراضي الزراعية إما نتيجة التصحر أو نتيجة السيول والفيضانات كما حدث في العديد من الدول.
.jpg)
تغير المناخ
وأضاف عادل، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن تغير المناخ ظاهرة عالمية تمتد آثارها السلبية على كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية على كافة مجتمعات وشعوب العالم ، الأمر الذي أصبح معه حوكمة المناخ ضرورة تتمسك بالتعددية ومبدأ المسؤوليات المشتركة فالمسئولية لا تنتهي عند التوقيع على اتفاق باريس ولكن دخوله طور التنفيذ وتطبيقه والتعاون مع الشعوب والمجتمعات الأخرى في مواجهة هذه الظاهرة، ولاسيما تلك الدول
قمة المناخ cop27
وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن قمة المناخ COP27 تأتي لتجعل العالم بأكمله أمام ظاهرة تغير المناخ بمثابة دولة واحدة يجب أن تتضافر جهودها وتجتمع إرادتها وتتفق آرائها وتوجه قدراتها وإمكاناتها للحد من الأثار السلبية المتوقعة، لذلك فإن تطبيق الحوكمة العالمية لتغير المناخ، ستعزز نظامًا عالميًا عادلاً بهدف تحقيق منافع مشتركة، وتواصل تعميق التعاون بين البلدان بشأن استجابة العالم لتغير المناخ.
مسئولية الدول
ورأى، أن المسئولية في مواجهة هذه الظاهرة ليست فقط مسئولية الدول والحكومات ولكن هي مسؤولية مجتمعية مشتركة الجميع مسؤول عنها كالفرد والأسرة والمنتج والمستهلك ، فالإنتاج والإستهلاك المسؤلان أحد عوامل مواجهة تغير المناخ والحد من تأثيراته ، لا سيما وأن قضية المناخ أصبحت أكثر تأكيدًا على أهمية الشراكات العالمية المسؤولة لبناء مستقبل أفضل للعالم.
موضوعات ذات صلة:
وزيرة البيئة تلتقي نظيرها الأذربيجاني لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض