عطية يثير الجدل.. والأزهر غاضب ببيان رسمي
اعتاد الدكتور مبروك عطية، على إثارة الجدل داخل أوساط المجتمع المصري، ليس فقط بأسلوبه الساخر، بل بتصريحاته أيضًا التي يتعامل معها الكثيرون بشكل كوميدي يتناسب مع بساطة الإلقاء غير المتوقع لشيخ أزهرى.
اقرأ أيضًا..وزير التعليم العالي يقرر إغلاق ٤ كيانات وهمية جديدة بالفيوم
فاقت الواقعة تلك المرة جميع التوقعات، عقب تعليق "عطية" على حادثة فتاة المنصورة "نيرة أشرف" التى تم ذبحها على أعتاب الحرم الجامعي من قبل زميل لها.
ففي فيديو سابق وجه عطية رسالة للفتيات قائلًا: "لو عايزة تصوني نفسك البسي خيمة"، مبررًا لقاتل الفتاة جريمته ولائمًا على الضحية نفسها اختيارها لزي لا يتفق مع طبيعة المجتمع المصري.
ومن هنا ثارت عاصفة من الجدل على "عطية" حيث تبرأ الأزهر الشريف من تصريحات الدكتور مبروك عطية، الأستاذ بجامعة الأزهر، مؤكدًا أن هناك حالة فوضى في الفتوى، وأن العمل الفردي الإفتائي فات آوانه ويجب وقفه فلم يعد ممكنًا اليوم.
ونوه المركز الإعلامي، أنه لا مبرر لجريمة قتل النّفس مُطلقًا، سواء في ذلك قتل الإنسان لأخيه الإنسان، أم اعتداء الإنسان على نفسه بالانتحار، بل تبرير الجرائم جريمة كُبرى كذلك، وكرم الإسلام المرأة، ووصّى بها سيدنا رسول الله ﷺ خيرًا، ولا يجني المُجتمع من محاولات تسليعها في كثير من المحتويات الترفيهية إلا مزيدًا من انتهاك
وعقب عاصفة الهجوم التى نالها انتقاده، أعلن الدكتور مبروك عطية، الأزهر اعتزاله، في بث مباشر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إن لقاءه هذا "ربما يكون الأخير بالجمهور"، مضيفًا "وسميته باللقاء الأخير، ولهذا وجبت الإجازة وقد أعود أو لا أعود".
وعن خلفية عطية فهو داعية، وأكاديمي مصري، ولد في المنوفية عام 1958، التحق مبكرًا بالأزهر، وحصل على الدكتوراه مع مرتبة الشرف من جامعة القاهرة عام 1989.
يعمل حاليًا رئيسًا لقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، وكان قبل ذلك دكتور في جامعة الإمام محمد بن سعود - جامعة الملك خالد - في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية، حاصل ليسانس الشريعة والقانون شعبة الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر في مايو 2021.
موضوعات ذات صلة.. بعد الهجوم عليه.. مبروك عطية يُعلن اعتزاله الإعلام لهذا السبب
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض