رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمد سعودي: الصيادلة خط الدفاع الأول في مواجهة كورونا

بوابة الوفد الإلكترونية

يحتفل جميع صيادلة العالم اليوم 25 سبتمبر بمرور 12 عام على اليوم العالمى للصيادلة ، تقديرا للجهود التى يقوم بها الصيدلى داخل المنظومة الصحية.

فى هذا الصدد علق الدكتور محمد سعودى عضو مجلس نقابة الصيادلة السابق قائلا "نحن كنا فى الصفوف الأولى وهذه ليست عبارة إنشائية ، والدليل عشرات الصيادلة الذين أصيبوا نتيجة تعاونهم مع الصيادلة داخل الصيدليات وخارجها وفى منازل المرضى" .

وأضاف سعودى فى تصريح خاص إلى بوابة الوفد "الصيادلة قاموا بتوفير اسطوانات الأكسجين ، وأجهزة القياس ومساعدة المرضى فى تناول الأدوية خاصة الحقن وتركيب أجهزة الكانيولا ، وهذا يتعدى دورهم القانونى ولكن نتيجة نقص الرعاية الصحية فاصبح الصيدلى مجبراً على القيام بالكثير من الأدوار أحيانا منها دور الطبيب وهو ما يخالف المهنة ، فنحن نعانى فى الصيدليات من قيام البعض بقياس الضغط والسكر و اعطاء المرضى حقن المضادات الحيوية وهو مخالف للمهنة".

أقرا أيضا : "صيادلة القاهرة": نتصدى لتطبيقات بيع الأدوية عبر الإنترنت

وأشار سعودى إلى أن الصيادلة لهم دور بطولى فى بداية الجائحة ومازلنا مستمرين ، ولا ننتظر كلمة شكر من أحد ولكننا نحتاج إلى إعادة النظر فى نسبة ربح الصيدلى  والتى انخفضت بنسبة كبيرة لا تتجاوز 20% ولا تزيد إلا فى المنشطات الجنسية فقط وتصل الى أكثر من 50%.

ولفت سعودى إلى الصيدلى هو جزء هام من المنظومة الصحية فى مصر وفى كثير من الأحيان يقوم بوصف الدواء للمريض فى حال نقص الأطباء فى بعض المناطق النائية ، فكما يفتخر الطبيب بأنه صاحب التشخيص فالصيدلى هو من يبتكر الدواء أيضا ، لذلك على الأطباء وصف الدواء بالمادة الفعالة فقط وترك أمر الدواء للصيدلى يختار ما يناسب المريض فى ظل وجود العديد من الأدوية منها مرتفع الثمن ومنها المناسب للحالة المادية للمريض .

أقرا أيضا : ختام تدريب صيادلة الفيوم للعمل بأقسام الكلينيكال

جدير بالذكر أن الاتحاد الدولي الدوائي  (FIP) أعلن عن موضوع اليوم العالمي للصيادلة لعام 2021 تحت شعار "الصيدلي مؤتمن على صحتك " وبحسب دراسات الاتحاد (FIP)، انخفضت مؤشرات الثقة لدى الناس في مصادر المعلومات، ولكن مازالت مؤشرات الثقة لدى الصيدلي مرجعاً موثوقاً لدعم ومساعدة وطمأنة المرضى.