في يومه العالمي.. تعرّف على عدد المصابين بالتوحد في مصر
يصادف اليوم 2 أبريل، اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرارها رقم 139/62، في 26 مارس 2008، وذلك لتسليط الضوء على الحاجة إلى تحسين حياة الأطفال والبالغين الذين يعانون من هذا المرض، بما يكفل لهم التنعم بحياة كريمة على أكمل وجه.
والتوحد، عبارة عن اضطراب النمو العصبي، الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة، وعادة ما يلاحظ الآباء مؤشرات التوحد في أول عامين من حياة الطفل.
الجمعية العامة للأمم المتحدة، كانت أشارت في مسودة قرارها إلى أنها تشعر ببالغ القلق إزاء انتشار مرض التوحد وارتفاع معدلات الإصابة به لدى الأطفال في جميع مناطق العالم، وما يترتب على ذلك من تحديات إنمائية على المدى الطويل لبرامج الرعاية الصحية والتعليم والتدريب، مؤكدة أهمية التشخيص المبكر والقيام بالبحوث والتدخلات المناسبة لنمو الفرد وإنمائه.
يهدف اليوم العالمي للتوحد إلى تعريف المجتمع بحالة التوحد وطيف التوحد، تفعيل الدور التوعوي والثقافي لدى فئات المجتمع المختلفة، دمج أطفال التوحد في المجتمع، الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين بالتوحد وأسرهم، تعزيز الثقة بأنفسهم وقدراتهم من خلال مشاركاتهم، التعريف بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المجالات، التعرف على أهم العقبات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة في حياتهم اليومية وسبل تسهيلها، تبادل الأفكار والرؤى والتجارب والخبرات، التوعية عن البرامج التربوية والتأهيلية الخاصة لهم".
ويصاب بالتوحد ما بين 1 و2 من كل 100 شخص في جميع أنحاء العالم، ويصاب به الأولاد 4 مرات أكثر من البنات، وفي 2014، ووفقًا لمراكز السيطرة على
ويهدف احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2019، التركيز على الاستفادة من استخدام التقنيات المساعدة للأشخاص المصابين بمرض التوحد بوصف تلك التقنيات أدوات في إزالة الحواجز التي تحول دون مشاركاتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الكاملة في المجتمع، وفي تعزيز المساواة والإنصاف والشمول.
وفي مصر تشهد وزارة التضامن الاجتماعي، اليوم، فعاليات الاحتفالية التى تنظمها الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوى الإعاقة والتوحد، التي تعقد تحت عنوان "استخدام التقنيات المساعدة لتفعيل مشاركة الأشخاص ذوى التوحد"، حيث تتناول الاحتفالية التعريف بأول تطبيق تكنولوجي للتواصل البديل للأشخاص ذوى التوحد، وهو تطبيق كلامي.
وفي العام 2017، أكدت غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى أن عدد المصابين بمرض التوحد فى مصر يصل إلى 800 ألف مصاب، حيث يوجد طفل مصاب من بين كل 160 طفلًا بدرجات مختلفة من الأعراض، وأن هذا المرض يسبب مشاكل فى التواصل الاجتماعى والعاطفى، وأن بعض المصابين لديهم قدرات خاصة مميزة عن أقرانهم ولديهم تفوق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض