الإخوان في ماسبيرو تحت السيطرة
لا شك أن قطاع الأمن باتحاد الإذاعة والتليفزيون يتمتع بأهمية خاصة لأنه ببساطة الحارس الأمين علي تراث الاتحاد الذي تعرض للإهمال والبعثرة في عهود سابقة وقطاع الأمن مسئول عن أي تجاوزات تحدث داخل ماسبيرو ومسئول أيضاً عن المبني من الخارج مع جهات أخري.
تري هل أعداد العاملين في قطاع الأمن كافية لكي يقوم القطاع بمهمته علي أكمل وجه؟! أفراد القطاع منتشرون في كافة محطات الإرسال علي مستوي الجمهورية، تحدثنا في كل هذه الأمور مع محمد عبدالجواد الرئيس الجديد لقطاع الأمن باتحاد الإذاعة والتليفزيون الذي أكد أننا نبذل قصاري جهدنا للحفاظ علي تراث ماسبيرو، ولكن ليعلم الجميع أنه في ظل التكنولوجيا المتقدمة، وتعدد الوسائط الإلكترونية فإن الحفاظ علي كنوز ماسبيرو يتطلب إمكانيات أكثر. هل تعلم أن التلفون المحمول خطر علي تراث ماسبيرو.
ومن الممكن سرقة التراث عن طريق التليفون، هل تعلم أن من الواجب عدم وجود تليفون محمول مع العاملين ورواد المبني. ولكن هذا الأمر يبدو شبه مستحيل.
وعلي العموم تتخذ كافة الإجراءات للحفاظ علي التراث منها، فحص كافة الأجهزة والهارديسك لكل من يدخل ويخرج من المبني وهناك أمر في غاية الأهمية للحفاظ علي المبني من الخارج في ظل تحديات لم يسبق لها مثيل. إننا نحتاج لحوائط خرسانية مضادة للموجه الانفجارية لحماية المبني من الخارج من أي عمليات إرهابية، أسوة بوزارة الخارجية، هذا الأمر يعتبر أمن قوميا والجميع يعلم ان مبني اتحاد الإذاعة والتليفزيون مستهدف.
وأضاف عبدالجواد نحتاج في تلك الفترة لأحدث المعدات للحفاظ علي ما نمتلكه من تراث
ورداً علي مسئول حول كثرة عدد العاملين بقطاع الأمن، أن عدد العاملين غير كاف أصلاً.. ألا يعلموا ان أفراد قطاع الأمن منتشرون في كافة المحافظات التي توجد بها محطات إرسال، ومباني الإذاعة والتليفزيون في محافظات الدلتا والصعيد والقناة، بل ان هناك جهات أخري تساعدنا في حفظ المبني للحفاظ علي محطات الإرسال نحن مسئولون علي 146 منشأة خارج ماسبيرو.
وبالنسبة لبعض التجاوزات من بعض العاملين داخل المبني، أكد عبدالجواد أي تجاوز نرصده يتم علي الفور التحويل للتحقيق وليس هناك شخص في المبني فوق المساءلة.
وبالنسبة لوجود إخوان داخل مبني اتحاد الإذاعة والتليفزيون قال عبدالجواد اعترف تماماً بوجود عاملين في ماسبيرو منتمين لجماعة الإخوان الإرهابية، وبالطبع «مينفعش نرقدهم»، ولكن أؤكد للجميع كلهم تحت السيطرة والشاشة والميكروفون دليل علي ذلك. لا نستطيع أن نتدخل في الانتماءات السياسية.. ولكن أي خروج عن النص حسابه عسير جداً، نحن نعيش في فترة حساسة نحتاج للتعامل فوراً مع كل من تخرج علي القانون أو التقاليد.