رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

محافظات مصر تشيع مواكب الشهداء

بوابة الوفد الإلكترونية

شيعت محافظات مصر أمس جثامين أبطال الجيش المصرى الذين استشهدوا دفاعًا عن أرض سيناء، وضحوا بأرواحهم، وواجهوا بكل بسالة الإرهابيين بالشيخ زويد.

فى الإسكندرية خيمت الأحزان على منطقة جناكليس اثر استشهاد ابن الحى الملازم أول محمد أحمد عبده الضابط بالقوات المصرية، اثر الهجوم الإرهابى بسيناء.

وداخل شارع عمر المختار.. حيث منزل أسرة الشهيد، المشهد سيطر عليه الحزن والبكاء بين أفراد أسرة الشهيد والأقارب والجيران، وسط حالة من ترقب وصول جثمان شهيد الواجب.

والتقت «الوفد» مع عم الشهيد العميد إبراهيم عبده.. الذى قال: الشهيد محمد كان على خلق كريم يتحدث عنه كل الجيران وسكان المنطقة، واضاف أنه كان يعمل فى قوات حفظ السلام فى الكنغوا، وطلب بنفسه فور عودته أن تكون خدمته العسكرية فى سيناء.

وعلمت أن يوم استشهاده كان فى طريق عودته إلى الإسكندرية وكان يستقل مدرعة فهد وبجواره أحد زملائه وفى الطريق فوجئ بالعملية الإرهابية وهجوم الإرهابيين على أحد أكمنة القوات المسلحة وعلى الفور تدخل هو وزميله فى المعركة مع القتلة لمساندة زملائهم واستشهد الاثنان فى سبيل الواجب والدفاع عن الأرض والعرض.

وكان آخر ما كتبه الضابط محمد عبدو، عبر صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك»، أنه يشعر بالتعب والإرهاق. وقال الشهيد، فى محادثته مع صديقه قبل استشهاده بساعات، إنه موجود فى الشيخ زويد، ومستيقظ بسبب شعوره بأن الجماعات الإرهابية ستستهدفهم، وكتب ساخرًا: «صاحى أحسن ما يغفلونى وأنا نايم». وطلب الشهيد من صديقه أن ينتظره على الإفطار، لكن بعد الانتهاء من ظروف عمله الحرجة، لكن القدر لم يمهله، واستشهد.

وفى المنوفية شيع الآلاف من أهالى قرية طليا التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية وأهالى القرى المجاورة جنازة الشهيد ملازم أول محمد أشرف حسين حامد شهيد المنوفية.

حيث صلى الأهالى الجنازة على جثمان الشهيد بمسجد «نازلى سليمان» أكبر مساجد القرية وحملوا الشهيد فى جنازة شعبية هائلة وبحضور عدد من قيادات القوات المسلحة إلى مدافن القرية وسط ترديدات لهتافات «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله»، و«يسقط يسقط الخونة».

فيما قال أشرف حامد «والد الشهيد» إنه احتسب نجله عند الله شهيداً وأنه لا يريد سوى القصاص لنجله مضيفا أنه على استعداد لتقديم نفسه متطوعا فى القوات المسلحة من أجل القصاص.

وفى الدقهلية خيم الحزن علي الأهالى شارع النصر بمنطقة عزبة الشال بمدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية، عقب وصول نبأ استشهاد المجند عبد الرحمن محمد متولى رمضان «20 سنة» حاصل على معهد فنى هندسى أول شهيد من محافظة الدقهلية يقيم بمنطقة عزبة الشال بمدينة المنصورة، وقد استشهد أثناء تأديته واجبه الوطنى فى الدفاع عن الكمين الذى يخدم به بشمال سيناء.

ووسط حالة من البكاء الممتزجة بثورة الغضب على الجماعة الإرهابية توافد المئات من أهالى المنطقة على منزل عائلة الشهيد انتظارا لوصول الجثمان، تمهيدًا لتشييعه إلى مثواه الأخير.

يقول عم محمد والد الشهيد «54 سنة» كهربائى متجول: نعيش أنا وابنائى فى منزل العائلة ورزقنا الله بثلاثة أبناء أكبرهم محمود «28 سنة» دبلوم صناعى ويعمل أستو رجى فى السعودية ، وعادل 23 سنة دبلوم زراعى «بدون عمل» وهو يساعدنى فى عملى أما الشهيد عبدالرحمن فهو نجلى الأصغر ويساعدنى فى الإنفاق على الأسرة وقت أن كان فى التعليم.

ويضيف: تم تجنيده منذ 4 شهور فقط فى الإسماعيلية بالتدريب على مشروع حرب ومن شهرين فقط تم نقله إلى سيناء وعندما تم نقله كلمنى وقال لى أنا يا بابا رايح سيناء ادعوا لى فقلت له «عيش راجل.. وموت راجل.. وارجع لنا راجل كعادتك» وكلنا فداء للوطن.

أما أم الشهيد فقد انهارت من البكاء والصراخ عندما أحضروا صورة الشهيد ورددت: راح العريس حسبى الله ونعم الوكيل منذ 3 شهور وأنا لم أره وآخر مكالمة قال لزوجة شقيقه محمود «ادعوا لى.. أنا حاسس أنه هيكون حرب واتمنى الشهادة من أجل بلدى بس»، وهنا صرخت: عاوزه حقه يا «سيسى» وربنا يعينك عليهم القصاص من الإخوان الكفرة، اللى كانوا يحتفلوا على قنواتهم على سقوط أولادنا أطهر الناس ربنا ينتقم منهم.

وفى مدينة القنطرة غرب بالإسماعيلية اصطف الجيران منذ فجر أمس مسلمين ومسيحيين فى انتظار وصول جثمان المجند أبانوب صابر جاب الله - 20 سنة - الذى استشهد فى الهجمات التى شنها الإرهابيون

بسيناء، وأكد جيران الفقيد أن أبانوب كان شاب خلوقا ومن أسرة طيبة وكان يقضى خدمته العسكرية بعد انتهائه من دراسته.

واتشحت محافظة الشرقية بالسواد حزنا على أبنائها الخمسة الذين استشهدوا فى العمليات الإرهابية الغادرة التى وقعت الأربعاء الماضى بسيناء وذلك بعدما فقدت من قبل نحو 13 شهيدا فى مذبحتى رفح الأولى والثانية، حيث خيم الحزن على أهالى قرى ومراكز الجنود واتشحت المحافظة بالسواد.

وكانت محافظة الشرقية فقدت كل من: إبراهيم رمضان محمد أحمد حسونة من قرية القطاوية مركز أبوحماد، وصابر أحمد محمد محمد متولى العكر»20 سنة «بمنطقة العكوره  بأطراف مدينة القرين، وعوضين إبراهيم عوضين  السيد بقرية كفر أبو الديب بمركز الإبراهيمية، وإسماعيل محمد إسماعيل بقرية النخاس مركز الزقازيق، وإسلام عبد المنعم مهدى المسلمى بمنطقة حسن صالح بمدينة الزقازيق، قد استشهدوا ضمن 17 من شهدائنا الأبرار فى العمليات الارهابية التى استهدفت مدينة الشيخ زويد.

وخيم الحزن على أهالى قرية القطاوية «أكبر تجمع  لعناصر جماعة الاخوان» بمركز أبوحماد وذلك لاستشهاد المجند ابراهيم رمضان محمد أحمد حسونة 22 سنة، أحد أبنائها الأبرار الذى استشهد فى معركة الدفاع عن أطهر بقعة فى مصر ألا وهى سيناء الحبيبة.

وقال يوسف حسونة عم الشهيد إن والد الشهيد يعمل موظفاً بالادارة التعليمية بأبوحماد، رزقه الله بخمسة من الأبناء ولدين أحدهما الشهيد، مشيرا إلي أن الشهيد حاصل على دبلوم ثانوى صنايع وقد أكمل فترة تجنيده وكان يستعد لتسليم مهامه فى  الأول من سبتمبر القادم، وأنه منذ فترة كان يقوم بتجهيز شقة الزوجية خلال فترات الاجازة التى كان يحصل عليها من وقت لآخر.

لافتا إلي أن الشهيد كان معروفاً بين أقرانه وأبناء القرية بحسن الخلق الرفيع، وكان يداوم على زيارة أقربائه وأحبائه أثناء فترة الاجازة.

وفى مدينة القرين اصطف الاهالى بشوارع المدينة امام منزل الشهيد صابر أحمد محمد محمد متولى العكر «20 سنة» بمنطقة العكورة بأطراف مدينة القرين، انتظارا لوصول جثمانه من مستشفى القبة العسكرى، وتعرض والد الشهيد الى حالة من الانهيار بعد رؤية جثمانه يدخل عليه من أبواب المستشفي،حيث سافر وعدد من أسرته لاستلام الجثمان.

وقال أحمد محمد محمد العكر عم الشهيد لـ«الوفد» إن الشهيد حاصل على دبلوم صنايع منذ سنتين، وكان العائل الوحيد لوالده الذى يعمل مزارعاً ووالدته ربة منزلى، وله ثلاثة أشقاء.

وفى مدينة الزقازيق، استعدت منطقة حسن صالح التابعة لحى ثان ،لاستقبال جثمان الشهيد المجند إسلام عبد المنعم مهدى المسلمى «25 عاما» حاصل على ليسانس حقوق من جامعة الزقازيق، حيث  استقبلت أسرة الشهيد خبر استشهاده بصدمة شديدة، الأمر الذى اثر على والده الذى يعمل محاسبا ووالدته التى تعمل مدرسة اللغة العربية وجعلهما فى حالة من الحزن الشديد، مطالبين الرئيس عبدالفتاح السيسى بضرورة القصاص العاجل له ولجميع الشهداء الذين نزفت دماؤهم منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن.