النظافة وتدهور الخدمات صداع فى رأس البورسعيدية
بعدما تولى اللواء مجدى نصر الدين ابن بورسعيد مهام عمله محافظاً للمدينة الحرة فى السابع من فبراير الماضى، توسم فيه الجميع خيراً خاصة أنه جاء خلفا لمحافظ هاجمه الشارع البورسعيدى بقوة وطوال مدة المحافظ الحالى التى لم تتجاوز الـ 6 شهور فقط ولم يأخذ فرصته كاملة لدراسة عدداً من الملفات الصعبة ومشكلات متراكمة أهمها الإسكان ومشاكل التجارة وحالة الركود بالإضافة للعديد من القضايا الأخرى التى تتمثل فى كثرة الإشغالات وتردى حالة المرافق العامة من طرق وصرف صحى وكهرباء بالإضافة إلى تردى حالة النظافة وتراكم القمامة بالشوارع وعدم قيام رؤساء الأحياء بأعمالهم على أكمل وجه فأجرى تغييرات بينهم لم ترق للمستوى المطلوب ولم تحقق الرضا للشارع البورسعيدى وأيضاً سوء الخدمات الصحية ومناطق الشاطئ فى مدينة ساحلية وعدم وجود شىء ملموس يشعر به المواطن وهو ما أدى إلى اشتعال صفحات التواصل الاجتماعى «فيس بوك» وعدد من المواقع ضد المحافظ، ولذلك كان لابد أن نرصد ما يشتكى منه الشارع البورسعيدى ونواجه به اللواء مجدى نصر الدين محافظ بورسعيد لنعرف وجهة نظره خاصة أنه التقى برؤساء الأحياء عقب العيد مباشرة الذى شهد كماً كبيراً من القمامة والصرف الصحى فى الشوارع وهى مشكلة تتكرر كل عيد فى وجوده ووجود المحافظين السابقين.
أكد «نصر الدين» فى تصريحات خاصة لـ«الوفد» أن حالة النظافة كانت تسير بصورة أفضل قبل العيد مباشرة مع تطبيق منظومة جمع القمامة من المنازل وفى فترة العيد تعالت صرخات المواطنين وهذا دليل على حدوث خلل فى تلك المنظومة وهى طبيعة كل عيد ليس فى بورسعيد وحدها ولكن هذا موجود فى كافة محافظات الجمهورية حيث تزيد كثافة المواطنين بالشوارع وفى الحدائق والمتنزهات ويخلفون وراءهم كميات إضافية من القمامة مع قلة أعداد العمال خاصة أن معظمهم خارج بورسعيد ويفضلون قضاء العيد مع أسرهم، ولكن الأمور بدأت تعود لطبيعتها بعد جولات لم تنقطع أيام العيد وبعدها ورفع أطنان من القمامة فى ظل ضعف إمكانيات الأحياء ورغم ذلك أعطيت توجيهات لهم للصرف الصحى وجهاز الإنقاذ والطوارئ فى اجتماع بحضور السكرتير العام للمحافظة والسكرتير العام المساعد ومساعد مدير الأمن وشرطة المرافق وإدارة المرور بأنه لا مكان لأى متقاعس أو متخاذل فى أداء عمله المكلف به خاصة أن مستوى الأداء داخل الأحياء غير مرض على الإطلاق ولابد أن يشعر المواطن بتحسن فى الخدمات المقدمة له ويجب أن تكون فى أحسن صورة وأن طبيعة المواطن فى بورسعيد التعجل فى أن يرى بلده بحالة جيدة وهذا حقه، وشددت على تكثيف أعمال النظافة وإزالة تجمعات الورش ومخلفات المبانى والبناء من كافة الأحياء والاهتمام بالحالة العامة للنظافة لأنها تعطى الانطباع الأول عن حالة البلد واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، والمواطن لديه كل الحق طالما لا يرى المسئول أمامه ويرى حجم الإهمال فى الخدمات والمرافق، وقد قابلت شركات جمع القمامة من المنبع عدة معوقات نزيلها تباعاً فهى منظومة ما زالت فى بدايتها ولابد أن تكون بها بعض الأخطاء والمهم تداركها حفاظاً على حق المواطن، كما أعطيت تعليمات بالتنسيق مع شرطة المرافق لإزالة الإشغالات وتوجيه تحذير للمخالفين بالالتزام بالتراخيص الممنوحة لهم عن طريق الحى قبل قيام الحملات المكبرة من الشرطة والأحياء.
أما مشكلة الإسكان فقد اقتحمتها من أول يوم تسلمت فيه المهمة لأننى بورسعيدى وأعلم جيداً حجم المشكلة وسوف يشعر المواطن البورسعيدى بطفرة إسكانية كبرى خلال الفترة المقبلة بعد الانتهاء من بناء أكثر من 19 ألف وحدة سكنية بدأ العمل فى بعضها والانتهاء من البعض الآخر وطرح وحدات أخرى للبناء من بينها 1026 وحدة لإزالات الأمين وناصر والسلام سريع والسيد متولى و422 وحدة مرحلة أولى و216 مرحلة ثانية للقابوطى و960 لعزبة أبوعوف و3909 مراحل من الإسكان الاجتماعى و2860 مرحلة أخرى و4032 وحدة منحة إماراتية جنوب المدينة و4700 وحدة مرحلة ثالثة إسكان اجتماعى و1200 لمن لم تنطبق عليهم قواعد الإسكان والحالات المستثناة وسوف نبدأ خلال شهر واحد البدء فى بناء مشروع الإسكان التعاونى وقمنا بإزالة كافة المعوقات التى كانت تعترض بعض المشروعات وسيقوم بنك الإسكان ببناء أكثر من 300 وحدة بتعلية دور واحد أعلى