بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شقيق الشهيد مصطفى حجاجي: "أنا فخور بأخي.. وأبناء مدينة إسنا رجال""

شهيد
شهيد

قال المهندس وائل حجاجي، شقيق الشهيد مصطفى حجاجي، الذي استشهد منذ أيام، أثناء الهجوم الإرهابي الغاشم الذي استهدف كمين "أبو رفاعي" بالشيخ زويد في سيناء، إنَّ: "أصدقاء الشهيد مصطفى عند مواساتهم لي أبلغوني أن قيادات الجيش في سيناء عقب استشهاد المقدم أحمد الدرديري ابن مدينة إسنا، الذي استشهد في الهجمات الإرهابية التي استهدفت كمائن عدة بشمال سيناء منذ أكثر من أسبوعين، كانت في حاجة إلى ضابط يحل محل الشهيد الدرديري بالكمين".

وتابع شقيق الشهيد حجاجي "فانتفض النقيب مصطفى من مكانه طالبًا من قيادته أن يتسلم مكان الشهيد الدرديري بالكمين، قائلًا بصوت عالٍ أنا يا افندم هحل محل الشهيد الدرديري، هو من إسنا وأنا ابن إسنا، وأحق واحد بأخذ ثأر ابن بلدي، وبالفعل تسلم موقع عمله بالكمين حتى لحق بابن بلده في الشهادة ونالها".
وأردف: "إنني فخور حق الفخر بأخي الشهيد، وأردت أن أوصل تلك الرسالة إلى كل فرد من أهالي إسنا وإلى كل مصري ليعلموا أن أبناءهم حقًا رجال".
يشار إلى أنَّ الشهيد النقيب مصطفى حجاجي حلمي، ابن قرية الشغب التابعة لمركز إسنا جنوب الأقصر، كان  دفعة 103 حربية، والأول على دفعته، واستشهد منذ أربعة أيام في كمين الرفاعي بالشيخ زويد بعد اشتباكات مع ارهابيين نفذوا هجومًا على الكمين، حتى استشهد، فكان تاريخ استشهاده هو تاريخ تكريمه نفسه الأول على دفعته في 18 يوليو 2009، وهو الفقيد رقم 15 في دفعته".
وكان سبقه في الشهادة المقدم أحمد الدرديري، الذي استشهد في العمليات

الإرهابية الأخيرة التي استهدفت كمائن عدة للجيش بشمال سيناء، الذي كانت قصة استشهاده مشرفة، فعند محاولة اقتحام الكمين المسئول عن تأمينه وجد أن الموقع تم حصاره بصورة محكمة، اتخذ قرارة بإعطاء الجنود أوامر بإخلاء النقطة عن طريق المركبات إلى مكان آمن  وقام بسلاحه الشخصى بتعطيل الإرهابيين،  وتشتيتهم عن جنوده حتى يطمئن ان الجنود تخطوا الخطر إﻻ انه وجد فرد من جنوده يصرخ قائلاً: "مش هسيبك يا افندم،  وظل البطلان يتعاملان مع العدو بالأسلحة المتوفرة والشخصية لتشتيتهم عن باقي القوة حتى اطمأنوا على بقية أفراد النقطة أنهم أصبحوا بمأمن ونالا هما الشهادة مدافعين عن موقعهما حتى آخر نفس".
ينتمى المقدم الدرديري إلى أسرة استقرت في مدينة إسنا، وتحديدًا بقرية "توماس 3" منذ ما يقرب من عشرين عامًا، وهي أسرة ترجع جذورها إلى محافظة أسيوط مركز منفلوط، إلا أنهم استقروا بإسنا جنوب الأقصر، حيث تولى والد المقدم الدرديري رئاسة "مؤسسة وادي حلفا الزراعية" بإسنا، واستقر بها هو وأسرته.