أهالى السويس يحتفلون بمولد الشيخ فرج
احتفل أهالى السويس، مساء أمس الاثنين، بمولد الشيخ فرج، بجوار مسجده المسمى مع الشارع الموجود فيه باسمه بحى السويس؛ حيث ازدحم المسجد بالزائرين، وأقيمت حوله سرادقات المداحين والطرق الصوفية، واحيط به جمهور من المواطنين شارك العديد منهم فى حلقات الذكر.
كان الشيخ فرج، وهو نوبى، حضر إلى مدينة السويس قبل حوالى 4 قرون، ونذر نفسه وجهده لأعمال البر والخير وتعريف الناس بأمور دينهم الإسلامى الحنيف، حتى توفى إلى رحمة الله ودفن فى المكان الذى كان يقيم فيه.
أقام الأهالى حول ضريحه مسجدًا صغيرًا للصلاة أطلق عليه اسمه، كما أطلق اسمه على الشارع الموجود فيه المسجد، حتى قام أحد ابناء السويس عام 2000 بشراء بعض المنازل القديمة الموجودة حول المسجد وإعادة بنائه بعد توسعته.
من جهته، يقول الدكتور كمال بربرى حسين، وكيل وزارة الأوقاف بالسويس، إنه عندما جاءت اللجنة العلمية للحملة الفرنسية إلى السويس سنة 1801م سجلت قبوراً عدة للمشايخ بالسويس ومنها:
سيدي الشيخ فرج.
سيدي عبدالله الغريب.
الشيخ أبو الليف.
الشيخ النقادي.
الشيخ الجعفري.
الشيخ أبو النور.
ولم تذكر اللجنة العلمية للحملة الفرنسية سيدي عبدالله الأربعين مما يدل على قدم هؤلاء المشايخ في التاريخ وحداثة الأربعين، والراجح في سيدي عبدالله الأربعين أنهم أسرة صالحة كبيرة مكونة من أربعين ما بين رجل وامرأة
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف، ان فضيلة الشيخ فرج رجل من الصالحين يقال إنه كان من النوبة ونزح إلى مصر واستقر بالسويس وعرف عنه الصلاح والتقوى إلى أن وافته المنية.
أما عن الاحتفالات التي تقام فهي ربما تشتمل على كثير من البدع والمخالفات الشرعية. والاحتفال بالصالحين يكون بذكر مواقفهم الطيبة وأعمالهم الصالحة وآثارهم وتمسكهم بدينهم ووسطيتهم وسماحة الإسلام.
وروى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرةرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى". فعلم من هذا الحديث المساجد التي تشد لها الرحال.