أكد الدكتور صالح بن بكر
الطيار، رئيس مركز الدراسات العربي الأوروبي، "مقره باريس" أن "عاصفة الحزم" العسكرية، التى قادتها المملكة العربية السعودية، بمشاركة من الدول العربية الشقيقة والصديقة، تستهدف درء مفاسد الحوثيين فى اليمن، مشيرا إلى أن تلك الضربات تمكنت من شل تحرك تنظيم الحوثي، ومنعت سقوط باب المندب فى يد المتمردين.
وقال الطيار، فى بيان صحفى، إن المملكة قبل توجيه هذه الضربات استنفذت كل الوسائل السلمية لجمع الأطراف اليمنية على مائدة الحوار، ولم يكن الانتظار ممكنا فى ظل مماطلة الحوثيين وسعيهم إلى القفز على مقدرات اليمن وشعبه والاستيلاء على كافة مؤسسات الدولة، منذ مطلع فبراير الماضى.
وأضاف رئيس مركز الدراسات العربي الأوروبي: لا يمكن أن يسمح العرب، بترك باب المندب فى البحر الأحمر، تحت سيطرة مليشيات الحوثى الموالية لإيران، لافتا إلى أن مخاطر الوضع فى اليمن لم تكن قاصرة على سقوطها فى قبضة الميليشيات الحوثية فقط، وإنما هناك أيضا تنظيم القاعدة، وفى حال تأخر الضربات الجوية كانت ستصبح اليمن مجرد اسم فى الذاكرة.
ووصف الدكتور صالح بن بكر
الطيار دور الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح في الأحداث بالمشبوه، مضيفا أنه يمثل سبة، فى تاريخ اليمن، مؤكدا أن صالح تورط مع الحوثيين، ضد اليمن وشعبه وقبائله، لافتا أن الحوثيين تجاوزوا عبدالله صالح بمراحل وكانوا يعقدون صفقاتهم مع مع إيران بشكل مباشر.
ولفت الدكتور صالح بن بكر
الطيار إلى أن تصعيد الحوثيين ضد السعودية، بدأ منذ منتصف الشهر الجارى، عندما نظموا استعراضات مسلحة بمحافظة صعدة، فى منطقة كتاف، المحاذية للحدود السعودية، فى الوقت الذى دعا فيه مجلس التعاون الخليجى جميع الأطراف اليمنية، بمن فيهم الحوثيون، لمؤتمر الحوار الوطنى بالرياض وهو ما رفضه الحوثيون، لخدمة الأجندة الإيرانية التى تهدف إلى ابتلاع مزيد من العواصم العربية.