الجيل يطالب بإقالة قيادات وزارة الكهرباء
أكد حزب "الجيل الديمقراطى" وجود خلل كبير وجسيم فى المنظومة الفنية والإدارية الحاكمة لقطاع الكهرباء المصرى، الذى وصل فى بعض المدن إلى 12 ساعة يوميًا، مشيرًا أن هذا الخلل يؤكد عدم كفاءة القيادات فى وزارة الكهرباء وعدم قدرتهم على قيادة العاملين فى الإدارات المختلفة.
وأوضح الحزب، فى بيان له اليوم، أن هذا الخلل الذى اعترى القطاع الكهربائى ناتج عن عدم تحصيل مستحقات الوزارة لدى الغير، سواء كانت جهات حكومية أو خاصة، وكذلك عدم قراءة العدادات لشهور طويلة؛ مما يجعل المشترك يدخل فى الشريحة الأعلى، وهو ما يُحمّله مبالغ إضافية بالمخالفة لما قررته الوزارة من قبل.
ورفض بيان الجيل إضافة أعباء جديدة على المستهلكين تحت عنوان "خدمة العملاء" بما يحمّلهم مبالغ إضافية تصل إلى 20 جنيهًا فى الفاتورة الشهرية، علاوة على القيمة المبالغ فيها فى أسعار نقل التيار والتى تصل إلى قيمة تكلفة الإنتاج.
وقال ناجى الشهابى، رئيس الحزب، إن الوزير ورجاله تفرغوا لتبرير فشلهم، وارتكنوا إلى ما أشاعوه بعدم كفاية الطاقة الكهربائية المتولدة وضرورة ترشيد الاستهلاك، وأنه لابد من تخفيف الأحمال فى الوقت الذى يتركوا فيه أعمدة إنارة الشوارع مضاءة طوال النهار بدلاً من أن يعملوا بهمة ونشاط لإصلاح الخلل وتأمين سريان التيار الكهربائى إلى المنازل والمحال والمصانع.
وأضاف الشهابى أن روح ثورة 30 يونيو لم تنتقل إلى وزارة الكهرباء وقيادتها، وأن تغييرهم بات مطلبًا شعبيًا، وأكد رئيس حزب الجيل أن وزارة الكهرباء بأدائها الحالى تعبر عن فشل كبير يتطلب قرارًا مسئولاً بإقالة القيادات المسئولة عن الفشل.