سكرتير عليا الوفد: رسائل الرئيس بالمؤتمر الطبي للجيش رسخت دعائم الأمن القومي الصحي في مصر
قال سيد طه فايز ، سكرتير الهيئة العليا لحزب الوفد ومسؤول الاتصال السياسي لشؤون وزارة الصحة بالوفد ، إن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة تمثل محطة استراتيجية فارقة في مسار الجمهورية الجديدة،معكسة إدراكاً عميقاً وعلمياً بأن الاستثمار في الإنسان المصري هو الأساس الحقيقي للتقدم، وتحديداً من خلال إحداث نقلة نوعية وجذرية في قطاعي الصحة والتعليم الطبي.
وأكد سيد طه فايز في بيان له إن مقولة الرئيس التاريخية: "لن يكفينا إلا أن يكون لدينا عشرة آلاف مجدي يعقوب"، وما تبعها من توجيهات استراتيجية بإنشاء جامعة "كيان" والتركيز على الجدارة والجودة وتوطين التوأمة العالمية، تجسد بوضوح إيمان القيادة السياسية بأن بناء الأوطان لا يتم إلا بتأسيس مدارس علمية وبحثية راسخة قادرة على إنجاب قامات عالمية تخدم البشرية جمعاء
في قلب جهود الدولة للنهوض بالقطاع الصحي، تبرز منظومة التأمين الصحي الشامل كأحد أعظم المشروعات القومية التي أطلقتها الدولة لتوفير رعاية صحية متكاملة وعادلة لكل أسرة مصرية دون تمييز التأمين الصحي الشامل المظلة الاجتماعية الكبرى لحماية المواطن المصري.
وتابع سكرتير الهيئة العليا لحزب الوفد ومسؤول الإتصال السياسي لشؤون وزارة الصحة بالوفد : تشهد المنظومة الصحية بمصر في عهد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي طفرة نوعية وتاريخية في البنية التحتية والخدمات الصحية (2014 - 2026) ، كما شهد القطاع الصحي المصري خلال السنوات الأخيرة تحولاً جذرياً وملموساً يؤكد نجاح الدولة في وضع الرعاية الصحية على رأس أولوياتها القومية العدالة المكانية وتوافر التجهيزات المتقدمة في السابق.
وأضاف: كان توفر الأجهزة التشخيصية المتقدمة مثل أجهزة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية مقتصراً على عدد محدود للغاية من مستشفيات العاصمة وبعض المحافظات الكبرى، بحيث تُعد على أصابع اليد الواحدة في كل محافظة اليوم، وبفضل الجهود التنموية المتسارعة، لا يخلو مركز طبي أو مستشفى عام في محافظات مصر من وجود أجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، مما أنهى عقوداً من المعاناة للمواطنين في الأقاليم.
وأكد أن القطاع الصحي المصري لم يعتمد على القدرات الحكومية وحدها، بل شهد نموذجاً فريداً من التكامل والشراكة الفاعلة التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص أصبح بإمكان المواطن تلقي العلاج المتقدم والرعاية الفائقة داخل كبرى المستشفيات الخاصة على نفقة الدولة أو من خلال مظلة التأمين الصحي مما يجسد تفعيل مبدأ المسؤولية المجتمعية والشراكة الحقيقية لخدمة المريض المصري.
الكوادر الطبية المصرية.. رصيد استراتيجي وعالمي لا غنى عنه
وأشار إلى إن النهوض بالبحث العلمي وتطوير المنظومة الصحية والتعليمية في مصر أفرز قاعدة صلبة ومتميزة من الكوادر والفرق الطبية تمتلك مصر اليوم فرقاً طبية متواجدة في جميع دول العالم، لا يمكن الاستغناء عن خبراتهم الصحية المتميزة التي اكتسبوها وتطوروا فيها نتيجة للتقدم الملحوظ في منظومة البحث العلمي والتدريب الطبي في مصر.
وأوضح إن استهداف الدولة لإنشاء صروح تعليمية متقدمة مثل "جامعة كيان" (بما تستهدفه من استيعاب 25 ألف طالب في تخصصات الذكاء الاصطناعي، والهندسة، والطب، والعلوم المتقدمة) يضمن تدفق أجيال جديدة من النابغين الذين سيواصلون مسيرة الريادة الطبية والعلمية لمصر على الصعيدين الإقليمي والدولي.
واختتم بيانه قائلا: إن الدعم السياسي المطلق والمتابعة المستمرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنظومة الصحية والبحثية عبر مشروع التأمين الصحي الشامل وتطوير المستشفيات، وتحديث التجهيزات، والشراكة الذكية رسخ دعائم الأمن القومي الصحي لمصر، ووضعت الدولة على عتبة مرحلة جديدة من الريادة الإقليمية والعالمية لتظل مصر منارة للعلم والشفاء.