علي ماهر يقلب حسابات المنتخب.. 3 نجوم من الأهلي على أعتاب الفراعنة
يفتح التغيير الفني في منتخب مصر الباب أمام ظهور أسماء جديدة من صفوف النادي الأهلي، بعدما تولى علي ماهر القيادة الفنية للفراعنة خلفًا لحسام حسن، في خطوة قد تعيد ترتيب أوراق المنتخب وتمنح بعض اللاعبين فرصة طال انتظارها للعودة إلى الحسابات الدولية أو تسجيل ظهورهم الأول بقميص المنتخب.
وجاء رحيل حسام حسن عن تدريب المنتخب بعد حالة الجدل التي صاحبت أزمته الأسرية وتداعياتها على المشهد المحيط بالفراعنة، ليعلن اتحاد الكرة الاستقرار على تعيين علي ماهر مديرًا فنيًا جديدًا، عقب المفاضلة بين عدد من المرشحين.
محمد الشناوي أبرز المستفيدين
يبدو محمد الشناوي، قائد وحارس مرمى الأهلي، من أبرز المرشحين للاستفادة من التغيير الفني، بعدما شهدت علاقته بحسام حسن توترًا خلال الفترة الماضية، على خلفية التصريحات التي أطلقها المدير الفني السابق بشأن الحارس قبل مواجهة أنجولا في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.
وتشير المشاورات الأولية مع علي ماهر إلى احتمالية عودة الشناوي إلى قائمة المنتخب خلال معسكر نوفمبر الجاري، ليحصل قائد الأهلي على فرصة جديدة لاستعادة مكانه في حسابات حراسة مرمى الفراعنة.
أكرم توفيق يترقب إعادة حساباته
يدخل أكرم توفيق أيضًا دائرة المرشحين للحصول على فرصة جديدة مع المنتخب، بعدما غاب عن اختيارات حسام حسن في الفترة الماضية، رغم امتلاكه خبرات دولية وقدرته على تقديم الإضافة في أكثر من مركز.
ويأمل لاعب الأهلي أن تشهد المرحلة المقبلة اختلافًا في رؤية الجهاز الفني الجديد، خاصة مع الاتجاه المتوقع لتوسيع دائرة الاختيارات وإعادة تقييم اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص كافية خلال الفترة السابقة.
توفيق محمد ينتظر أول استدعاء دولي
في المقابل، يترقب توفيق محمد، الظهير الأيسر للأهلي، الحصول على أول فرصة للانضمام إلى منتخب مصر، بعد المستويات المميزة التي قدمها مؤخرًا ونجاحه في فرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق تحت قيادة المغربي الحسين عموتة.
ولفت اللاعب الأنظار بأدائه خلال المباريات الأخيرة، ونجح في تعزيز حظوظه بالمشاركة الأساسية، خاصة بعد ظهوره المميز في مواجهة الزمالك التي انتهت بفوز الأهلي بهدفين دون رد، ليصبح أحد الأسماء الصاعدة التي قد تدخل حسابات المنتخب خلال الفترة المقبلة.
علي ماهر يعيد رسم خريطة الفراعنة
ومن المنتظر أن تشهد المعسكرات الأولى لعلي ماهر مساحة أكبر للتجربة والاختبار، في ظل رغبته في التعرف على إمكانيات اللاعبين المتاحين واختيار العناصر الأكثر قدرة على تنفيذ أفكاره الفنية.
ويمثل التغيير فرصة أمام عدد من لاعبي الأهلي لإعادة تقديم أنفسهم، مع اقتراب الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس الأمم الإفريقية 2027، التي يسعى الجهاز الفني الجديد لخوضها بقوام قوي ومتنوع من اللاعبين.