الخميس.. انطلاق معرض "كواليس السينما والأرشيف" في الجامعة الأمريكية
تستضيف صالة عرض التصوير الفوتوغرافي بقسم الصحافة والإعلام، بالتعاون مع مكتبة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة معرض "كواليس: السينما والأرشيف"، يوم الخميس 12 نوفمبر، 1 ظهرا، بصالة عرض التصوير الفوتوغرافي - قاعة PO 59، مبنى عبد اللطيف جميل، القاهرة الجديدة.
يسلط المعرض الضوء على المجموعات الأرشيفية للناقد والباحث السينمائي محمود قاسم، المحفوظة في مكتبة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة، إلى جانب مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية للمصور اللبناني فؤاد الخوري. يستمر المعرض حتى الخميس 10 نوفمبر، من الأحد للخميس من 10 صباحاً ل 4 مساء.
يكشف معرض "كواليس" عن جوانب خفية من عالم صناعة الأفلام، ولحظات عفوية لم تظهر على الشاشة، إلى جانب وثائق وصور ومقتنيات نادرة توثق تاريخ السينما المصرية على مدار القرن العشرين. وفي حين تعيش الأفلام في الذاكرة الجمعية عبر الشاشات، فإن تاريخها الحقيقي يتجلى خلف الكواليس، في بلاتوهات التصوير، وبين المشاهد، وداخل خزائن الأرشيف. يربط هذا المعرض بين الإنتاج السينمائي والحفظ الأرشيفي، معبراً عن الجهد البشري، والبراعة الفنية، والآثار المادية التي رافقت أكثر صناعات السينما تأثيراً في المنطقة.
يضم معرض "كواليس" 107 صور فوتوغرافية مختارة من مجموعة محمود قاسم، تمتد من ثلاثينيات القرن العشرين وحتى أوائل الألفية الجديدة، وتوثق فنانين ومخرجين وأفرادًا من طواقم العمل السينمائي في مواقع التصوير. وإلى جانب الصور، يعرض المعرض كتيبات دعائية أصلية نادرة وملصقات أفلام، تمثل سجلًا بصريًا ثريًا للتراث السينمائي المصري. حصلت المكتبة على هذا الأرشيف بفضل جهود المؤرخة السينمائية وأمينة مكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة السابقة فريدة مرعي.
وتُعرض إلى جانب هذه المقتنيات التاريخية 15 صورة فوتوغرافية للمصور فؤاد الخوري، توثق كواليس تصوير الأفلام المصرية خلال الفترة من 1986 إلى 1995.
ومن خلال أسلوبه التوثيقي، يلتقط الخوري اللحظات الهادئة وغير المكتوبة بين كلمتي «أكشن» و«كات»، مقدمًا رؤية إنسانية حميمة تختلف عن الدعاية الرسمية للاستوديوهات، وتجسر عدسته الفجوة بين التاريخ المؤسسي والسرد الفني الشخصي، موثقة الأجواء الحية لإنتاج الأفلام.