"من القاهرة إلى سول"..
الصالون الثقافي لجمعية الصداقة المصرية الكورية يفتح آفاق الحوار بين الشعبين
انطلقت، اليوم الأحد، فعاليات الصالون الثقافي لجمعية الصداقة المصرية الكورية، بمقر السفارة الكورية، وذلك في إطار المنتدى الثقافي الذي تنظمه الجمعية برئاسة الدكتور يحيى خيرالله.
ويأتي تنظيم الصالون الثقافي في إطار اهتمام جمعية الصداقة المصرية الكورية بفتح مساحات للحوار والتواصل الثقافي، وتعزيز جسور التقارب بين الشعبين المصري والكوري، من خلال اللقاءات والفعاليات التي تتيح التعرف على الثقافتين وتبادل الرؤى والأفكار حول مختلف القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وشهدت الفعالية انطلاق المنتدى الثقافي للجمعية، الذي يمثل مساحة للقاء وتبادل المعرفة، ويعكس أهمية الدور الذي تلعبه الدبلوماسية الثقافية في توطيد العلاقات بين الشعوب، إلى جانب العلاقات الرسمية والسياسية والاقتصادية.
الدكتور يحيى خيرالله رئيس الجمعية يؤكد تعزيز الحوار الثقافي جسر للتقارب بين الشعبين
وأكد الدكتور يحيى خيرالله أن تنظيم الصالون الثقافي يأتي انطلاقًا من إيمان الجمعية بأهمية الثقافة باعتبارها جسرًا للتواصل الإنساني والحضاري بين مصر وكوريا الجنوبية، وأن التعارف بين الشعوب لا يقتصر على العلاقات الرسمية، وإنما يمتد إلى تبادل الثقافات والخبرات والأفكار.
وأضاف أن الجمعية تسعى من خلال منتداها الثقافي إلى توفير مساحة للحوار والتفاعل، وتعريف المجتمع المصري بمختلف جوانب الثقافة الكورية، وفي الوقت نفسه إبراز ثراء وتنوع الثقافة المصرية، بما يسهم في بناء جسور من التفاهم والصداقة بين الجانبين.
وأشار إلى أن استمرار مثل هذه اللقاءات والصالونات الثقافية يعزز العلاقات الشعبية، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون والتقارب، مؤكدًا تطلعه إلى أن تكون فعاليات المنتدى منصة مستمرة للحوار وتبادل المعرفة بين المهتمين بالثقافتين المصرية والكورية.