تعليم الفيوم يستضيف بطولة شمال الصعيد للكاراتيه والرسم لمدارس التربية الخاصة
تستضيف محافظة الفيوم فعاليات بطولة إقليم شمال الصعيد في مسابقتي الكاراتيه والرسم لمدارس التربية الخاصة (الصم وضعاف السمع) بنين وبنات، وذلك خلال يومي 7 و8 نوفمبر، بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بنات بالفيوم.
يأتي ذلك بحضور الدكتور وائل عبدالباري هراس وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، ومحمد سعد مدير إدارة شرق الفيوم التعليمية، والدكتورة ياسمين الشافعي مدير إدارة التربية الخاصة بالمديرية، وهمت محمد محمد موجة عام التربية الفنية بالمديرية.
خمس محافظات
وتشهد البطولة مشاركة طلاب وطالبات مدارس التربية الخاصة من خمس محافظات، هي: الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، والوادي الجديد، في أجواء تنافسية تعكس مواهب الطلاب وقدراتهم الرياضية والفنية.
وتأتي البطولة في إطار حرص تعليم الفيوم على دعم طلاب التربية الخاصة، واكتشاف مواهبهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لإبراز قدراتهم وإبداعاتهم، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة والمسابقات المختلفة، بما يسهم في دمجهم مجتمعيًا وتنمية ثقتهم بأنفسهم.
اجتماعًا موسعًا مع مسؤولي الأمن بتعليم الفيوم..
من جهه اخرى وفي إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالفيوم على تعزيز منظومة الأمن والسلامة داخل المنشآت التعليمية، وضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، عقد الدكتور وائل عبدالباري هراس، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، اجتماعًا موسعًا مع مسؤولي أمن المديرية والإدارات التعليمية، وذلك بديوان عام مديرية التربية والتعليم بالفيوم.
تناول الاجتماع بحث ومناقشة آليات المتابعة المستمرة للنوبتجيات الليلية بالمدارس، والوقوف على مدى انتظام أعمال الحراسة والتأمين خلال الفترات المسائية، والتأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بجداول النوبتجيات، والتأكد من تواجد المسؤولين المكلفين بها، بما يضمن حماية المنشآت التعليمية ومحتوياتها والحفاظ على الممتلكات العامة.
وأكد وكيل الوزارة أهمية تفعيل منظومة المتابعة الميدانية والإدارية، والتواصل المستمر بين مسؤولي الأمن بالمديرية والإدارات التعليمية، مع سرعة الإبلاغ عن أي طوارئ أو ملاحظات، والتعامل الفوري مع أي مستجدات قد تؤثر على أمن المدارس أو سلامة العاملين بها.
وشدد الدكتور وائل عبدالباري هراس على أن كرامة المعلم خط أحمر، وسلامة الطلاب والمعلمين والعاملين بالمدارس أولوية لا تقبل التهاون، مؤكدًا أن المعلم يؤدي رسالة سامية تستحق كل التقدير والاحترام، وأن الحفاظ على كرامته وتوفير بيئة عمل آمنة له مسؤولية تقع على عاتق الجميع.
كما أكد ضرورة التعامل الجاد مع أي تجاوزات أو محاولات للإخلال بأمن واستقرار المؤسسات التعليمية، وعدم التهاون في تنفيذ التعليمات والضوابط المنظمة للعمل، مع الالتزام بروح المسؤولية والانضباط واليقظة المستمرة، خاصة خلال الفترات التي تقل فيها الحركة داخل المدارس.
وأشار دكتور وائل عبدالباري هراس إلى أن تأمين المدارس لا يقتصر على الإجراءات التقليدية، وإنما يتطلب تعاونًا وتنسيقًا دائمًا بين جميع الجهات المعنية، ورفع درجة الاستعداد، والتأكد من سلامة الأبواب والنوافذ والأسوار ومصادر الكهرباء والمرافق، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتجنب أي مخاطر محتملة.
وأوضح وكيل الوزارة، أن مسؤولية الحفاظ على المدارس مسؤولية مشتركة، وأن كل مسؤول في موقعه مطالب بأداء واجبه على الوجه الأكمل، باعتبار المدرسة مؤسسة تربوية وتعليمية يجب الحفاظ عليها وتأمينها باعتبارها بيتًا ثانيًا لأبنائنا الطلاب.
وفي ختام الاجتماع، أكد وكيل الوزارة استمرار المتابعة والتقييم لأداء منظومة الأمن بالمدارس، ومراجعة إجراءات النوبتجيات الليلية بصورة دورية، مشددًا على أن الانضباط والالتزام بالتعليمات وسرعة الاستجابة تمثل ركائز أساسية لضمان أمن وسلامة جميع عناصر المنظومة التعليمية.