أزمة تهدد بجامعة الإسكندرية..
رفض الأوائل التعيين يثير تساؤلات حول مستقبل الكوادر الأكاديمية بكلية الأعمال بالإسكندرية
رفض عدد كبير من أوائل كلية الأعمال بجامعة الإسكندرية شعبة " اللغة الفرنسية " قبول التكليف بوظائف المعيدين داخل الكلية رغم تفوقهم الدراسى فى مؤشر يفتح ملف الاوضاع المادية والمهنية لاعضاء هيئة التدريس ومدى جاذبية العمل الاكاديمية للخريجين المتفوقين .
وشهدت كلية الأعمال بجامعة الإسكندرية رفض 14 خريج من الدفعة التى لا يتجاوز عددها 30 طالب تكليف وظائف معيد بالكلية .
وكشف عدد من الخرجين ان سبب العزوف هو ضعف المقابل المادى، حيث ان الجامعة تصنف باعتبارها منشاه خدمية وليست منشاة انتاجية وبالتالى لا تتمتع بنظام توزيع الأرباح أو الأسهم كما يحدث فى بعض الشركات الانتاجية .
وأثار رفض عدد كبير من أوائل الخريجين الالتحاق بالعمل الأكاديمي حالة من التساؤل حول الأسباب التي دفعت هؤلاء المتفوقين إلى العزوف عن التعيين، رغم أن العمل داخل الجامعة يُعد أحد المسارات المهنية التي يسعى إليها كثير من الخريجين المتفوقين.
وتواجه كلية الأعمال بجامعة الإسكندرية تحديًا يتعلق بملف تعيين أوائل الخريجين، بعدما أبدى عدد من المستحقين للتعيين رفضهم قبول الوظائف الأكاديمية المعروضة عليهم، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن قدرة الكلية على استقطاب العناصر المتفوقة والاستفادة من الكفاءات العلمية الشابة.
وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على عدد من التساؤلات المهمة، في مقدمتها: ما الأسباب التي دفعت الأوائل إلى رفض التعيين؟ وهل ترتبط هذه الخطوة بظروف العمل الأكاديمي، أم بطبيعة المقابل المادي، أم بوجود اعتبارات أخرى تتعلق بمستقبلهم المهني؟ .
وتبقى الأزمة بحاجة إلى توضيحات رسمية من إدارة كلية الأعمال وجامعة الإسكندرية بشأن أعداد الرافضين، والأسباب الحقيقية وراء رفض التعيين، والإجراءات التي يمكن اتخاذها لمعالجة الموقف، بما يضمن الحفاظ على الكفاءات العلمية وعدم إهدار جهود سنوات التفوق الدراسي.
ويبقى السؤال الأهم: هل تنجح كلية الأعمال بجامعة الإسكندرية في احتواء أزمة رفض الأوائل للتعيين، أم يتحول عزوف المتفوقين إلى تحدٍ حقيقي يهدد مستقبل إعداد الكوادر الأكاديمية داخل الكلية؟ .