بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإفتاء تحذر من الاستخدام السلبي للسوشيال ميديا: خطر يهدد استقرار الأسرة

بوابة الوفد الإلكترونية

حذرت دار الإفتاء المصرية من خطورة الاستخدام السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنه أصبح أحد التحديات التي تواجه الأسرة في الوقت الحالي، لما قد يترتب عليه من تفكك الروابط الأسرية وتهديد استقرارها، مشددة على أهمية المتابعة وحسن التوجيه، وتحويل استخدام هذه الوسائل من السلبية إلى الإيجابية؛ حفاظًا على تماسك الأسرة وحماية أفرادها.
 

 وسائل التواصل الاجتماعي تهدد تماسك الأسرة

وأوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، أن الاستخدام غير المنضبط لوسائل التواصل الاجتماعي قد يؤدي إلى آثار سلبية تنعكس على العلاقات بين أفراد الأسرة، وقد يصل الأمر إلى الإضرار بكيانها وتدمير الروابط التي تجمع بين أفرادها، وهو ما يستدعي الانتباه إلى طبيعة استخدام هذه الوسائل داخل المنزل.

وشددت الدار على ضرورة عدم ترك الأبناء دون متابعة أو توجيه فيما يتعلق باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مع الحرص على اتباع الأساليب التربوية السليمة التي تساعد على ترشيد الاستخدام، والاستفادة من الجوانب الإيجابية للتكنولوجيا، بدلًا من الوقوع في مخاطرها.

كيف تحمي الأسرة نفسها من مخاطر السوشيال ميديا؟

وأكدت دار الإفتاء أن مواجهة الاستخدام السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي تبدأ بالمتابعة الواعية وحسن التوجيه، إلى جانب غرس الوعي لدى الأبناء بشأن المحتوى الذي يتعرضون له، وتعليمهم كيفية التعامل المسؤول مع العالم الرقمي، بما يحفظ خصوصية الأسرة ويعزز الترابط بين أفرادها.

«قوا أنفسكم وأهليكم نارًا».. توجيه قرآني لحماية الأسرة

واستدلت دار الإفتاء المصرية على أهمية مسؤولية الإنسان تجاه نفسه وأهل بيته بقول الله تعالى في سورة التحريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾، موضحة أن حفظ الإنسان لأسرته يتطلب القيام بمسؤوليته في الرعاية والتوجيه والحماية.

وتأتي هذه التوعية في إطار منصة سكن وتوعيتها على أن الاستخدام السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي ليس مجرد سلوك فردي، بل قد تمتد آثاره إلى الأسرة بأكملها، الأمر الذي يجعل الوعي والمتابعة والتربية السليمة من أهم وسائل الحفاظ على استقرار البيت وصيانة هويته الأسرية.