ومدحت شنودة: الفن قوتنا الناعمة وجسر التواصل مع العالم
بيت المصريين في السويد يحتفي بالسينما المصرية في ستوكهولم بحضور أحمد السعدني
في ليلة مصرية بطابع فني وثقافي مميز بالعاصمة السويدية ستوكهولم، شارك بيت المصريين في السويد، برئاسة مدحت شنودة، في إحدى الفعاليات السينمائية ضمن أنشطة مهرجان مالمو للسينما العربية، وسط حضور جماهيري لافت من أبناء الجالية المصرية ومختلف الجاليات العربية، في مشهد عكس مكانة الفن المصري وقدرته على جمع المصريين بالخارج حول ثقافتهم وهويتهم الوطنية.
وشهدت الأمسية حضور الفنان أحمد السعدني، والأستاذ محمد قبلاوي، رئيس مهرجان مالمو للسينما العربية، الذي تربطه ببيت المصريين في السويد علاقة تعاون وتواصل ممتدة لأكثر من 12 عامًا، ساهمت في تعزيز المشاركة المصرية بالأنشطة الفنية والثقافية التي تستهدف أبناء الجاليات العربية في أوروبا.
مدحت شنودة: الفن المصري سفير لثقافتنا في الخارج
من جانبه، أكد مدحت شنودة، رئيس بيت المصريين في السويد، أن مشاركة البيت في هذه الأمسية السينمائية تأتي انطلاقًا من إيمانه بأهمية الفن والثقافة في الحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز ارتباط أبناء الجالية بوطنهم، مشيرًا إلى أن الفعاليات الفنية تمثل فرصة مهمة لالتقاء المصريين والعرب في الخارج حول أعمال إبداعية تعبر عن ثقافتهم وتاريخهم.
وقال شنودة إن وجود بيت المصريين في مثل هذه المناسبات لا يقتصر على المشاركة البروتوكولية، وإنما يعكس حرصه على أن يكون جزءًا فاعلًا من المشهد الثقافي والاجتماعي في السويد، وأن يظل حاضرًا في كل الفعاليات التي تسهم في إبراز الصورة الحضارية لمصر وتعريف المجتمعات الأوروبية بالفن والإبداع المصري والعربي.
وأضاف أن السينما المصرية تمتلك تاريخًا كبيرًا ومكانة راسخة في وجدان الشعوب العربية، كما أنها تمثل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما لها من تأثير في نقل الثقافة والعادات والتقاليد المصرية إلى مختلف أنحاء العالم.
علاقة تعاون ممتدة لأكثر من 12 عامًا مع مهرجان مالمو
وأعرب رئيس بيت المصريين في السويد عن تقديره للأستاذ محمد قبلاوي، رئيس مهرجان مالمو للسينما العربية، مشيرًا إلى أن العلاقة التي تجمعهما تمتد لأكثر من 12 عامًا، وشهدت تعاونًا وتواصلًا مستمرين، في إطار الاهتمام المشترك بدعم السينما العربية وإتاحة الفرصة أمام المواهب والإبداعات الفنية للوصول إلى الجمهور الأوروبي.
وأكد شنودة أن مهرجان مالمو للسينما العربية يمثل مساحة مهمة للتعريف بالإنتاج السينمائي العربي، ويمنح أبناء الجاليات فرصة لمتابعة الأعمال الفنية التي تعبر عن مجتمعاتهم وقضاياهم، فضلًا عن دوره في خلق حالة من التقارب الثقافي بين الشعوب.
تكريم أحمد السعدني وإهداؤه شعار بيت المصريين
وشهدت الأمسية لفتة تقديرية من بيت المصريين في السويد، حيث حرص مدحت شنودة على تكريم الفنان أحمد السعدني وإهدائه شعار بيت المصريين، تعبيرًا عن الاعتزاز بالفن المصري وتقديرًا لمشاركته وحضوره في هذه المناسبة التي جمعت عددًا من أبناء الجالية المصرية والعربية.
وأشار شنودة إلى أن تكريم الفنانين المصريين في الفعاليات المقامة بالخارج يحمل رسالة تقدير للفن المصري ورموزه، ويعكس اعتزاز المصريين بالخارج بمبدعي وطنهم، الذين يحملون اسم مصر إلى مختلف المحافل الفنية والثقافية.
وأضاف أن حضور الفنان أحمد السعدني منح الأمسية طابعًا مصريًا خاصًا، وأسهم في تعزيز حالة البهجة والتواصل بين الحاضرين، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تظل فرصة مهمة لتجديد الروابط بين أبناء الجالية والفنانين والمبدعين المصريين.
الفن يجمع المصريين بالخارج ويحافظ على الهوية الوطنية
وعكست المشاركة أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات والكيانات المصرية بالخارج في دعم الأنشطة الثقافية والفنية، وعدم اقتصار دورها على الجوانب الاجتماعية والخدمية، بل امتداده إلى المشاركة في الفعاليات التي تبرز الهوية المصرية وتعزز حضورها في المجتمعات الأوروبية.
كما تمثل الأمسيات السينمائية فرصة لأبناء الجاليات المصرية والعربية للالتقاء في أجواء تستعيد ذكريات الوطن وثقافته وفنونه، وتؤكد أن المسافة الجغرافية لا تحول دون استمرار ارتباط المصريين بوطنهم، وأن الفن يظل لغة مشتركة قادرة على تجاوز الحدود واختلاف الثقافات.
ويواصل بيت المصريين في السويد، برئاسة مدحت شنودة، المشاركة في الفعاليات التي تدعم الحضور المصري في المشهد الثقافي والاجتماعي بالسويد، انطلاقًا من دوره في تعزيز التواصل بين أبناء الجالية المصرية ومختلف الجاليات العربية، وترسيخ صورة مصر باعتبارها صاحبة تاريخ فني وثقافي عريق، يمتد تأثيره إلى مختلف أنحاء العالم.