بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كواليس زيارة وفد إعلامي تركي لمسقط رأس محمد صلاح

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف غمري السعدني، نائب رئيس مجلس إدارة مركز شباب نجريج، كواليس زيارة وفد إعلامي تركي إلى قرية نجريج، مسقط رأس محمد صلاح نجم منتخب مصر وطرابزون سبور، موضحًا أن الزيارة لم تكن مرتبة مسبقًا بالشكل الكافي، ما تسبب في صعوبات خلال استقبال الوفد.

وقال السعدني، في تصريحات عبر برنامج "ستاد مصر" الذي يقدمه الإعلامي عبدالناصر زيدان، ويذاع على قناة "Modern MTI": "كان هناك وفد إعلامي تركي يزور قرية نجريج، لكن الوقت لم يكن كافيًا للإعداد للزيارة، ولم يكن موعدها واضحًا، كما لم تكن لدينا معلومات كافية عن أعضاء الوفد أو طبيعة الزيارة".

وأضاف: "حاولنا استضافتهم في مركز شباب نجريج، وكنت أحاول مع عمدة القرية تقديم أفضل استقبال ممكن، لكننا واجهنا بعض الصعوبات، أبرزها عدم وجود مترجم وعدم توافر معلومات واضحة عن الوفد".

وأوضح أن الزيارة كانت تتطلب تنسيقًا أكبر بين الجهات المعنية، خاصة أن هناك علاقة طيبة بين محمد صلاح والجهات التي يتعامل معها في تركيا، وكانوا يأملون في تقديم استقبال يليق بالنجم المصري وبالقرية التي نشأ فيها.

ومن جانبه، أكد السعدني، أن مركز الشباب كان مستعدًا لاستقبال الوفد، مشيدًا بالجهود التي بذلتها الدولة المصرية لتطوير المركز، وموجهًا الشكر إلى وزارة الشباب والرياضة والوزير جوهر نبيل، والوزير السابق الدكتور أشرف صبحي، على دعم المشروع الذي يمثل تكريمًا لمحمد صلاح وقرية نجريج.

وأشار إلى أن الوفد ضم أبدوا رغبتهم في زيارة قرية نجريج والتعرف على مسقط رأس محمد صلاح.

وأضاف أن غياب التنسيق المسبق ووجود مترجم كان من أبرز التحديات، موضحًا أنه حاول التواصل مع أعضاء الوفد لفهم طلباتهم، واستعان بمترجم عبر الهاتف، قبل أن يتضح أن من بين أهداف الزيارة تصوير منزل محمد صلاح من الخارج.

وتابع أنه اصطحب الوفد إلى منزل اللاعب بناءً على طلبهم، إلا أن الأسرة لم تكن موجودة وقت الزيارة، ولم تكن هناك ترتيبات مسبقة لاستقبالهم داخل المنزل.

واختتم بالتأكيد على أن أهالي نجريج كانوا يتمنون تنظيم استقبال أفضل للوفد، لكنهم فوجئوا بالزيارة وحاولوا بذل ما في وسعهم لإظهار القرية والدولة المصرية بصورة مشرفة.