استطلاعات الرأي بإسبانيا: تراجع الحزب الاشتراكي واتساع تقدم حزب الشعب بعد حادث أوردا
ظهر تحليل حديث لمتوسط استطلاعات الرأي في إسبانيا، أجرته شبكة "كادينا سير" قبيل وبعد حادث القطار المأساوي في مدينة أوردا (بمقاطعة طليطلة)، حدوث تغييرات ملحوظة في الخريطة الانتخابية مع عودة الحملات الانتخابية للسباق المحتدم. وتشير النتائج إلى تراجع طفيف في شعبية الحزب الاشتراكي العمالي (PSOE)، في المقابل صعد حزب الشعب (PP) ليعزز صدارته وتوسيع الفارق عن خصومه.
تراجع الاشتراكيين وانحسار فرص الصدارة
على الرغم من مساعي رئيس الحكومة بيدرو سانشيز وحزبه لرفع المعنويات وتعبئة القواعد الانتخابية، فقد تراجع متوسط استطلاعات الرأي للحزب الاشتراكي بنحو سبعة أعشار النقطة وبما يقارب 3 مقاعد برلمانية بعد الحادث.
وتشير التوقعات إلى أن احتمالية هبوط الحزب إلى ما دون عتبة 100 مقعد أصبحت واردة، كما تراجعت نسبة تصدرهم في استطلاعات التصويت الشعبي من 20% إلى 15% فقط في النماذج الانتخابية المحاكاة.
تقدم حزب الشعب رغم استمرار التحديات
من جانب آخر، بدأ حزب الشعب المعارض مرحلة الحملة كقوة أولى في استطلاعات الرأي مع فرصة محتملة لتشكيل حكومة بدعم من اليمين المتطرف، ورغم صعوده بنحو ثلاثة أعشار النقطة (ليصل إلى نحو 131 مقعداً كسيناريو مرجح)، إلا أن الاحتمالات تشير إلى صعوبة تجاوزه أو حتى تكرار حصيلته السابقة البالغة 137 مقعداً.
صمود "فكس" وانهيار اليسار البديل
حزب فكس (Vox): لم تتأثر شعبية حزب اليمين المتطرف باستمراره في الأنشطة الانتخابية رغم فترة الحداد الوطني؛ حيث ارتفعت نسبة النوايا التصويتية لصالحه من 19% إلى 19.4%، مع توقعات بحصوله على 70 مقعداً، مضاعفاً بذلك نتائجه مقارنة بانتخابات عام 2023.
اليسار البديل: يواصل ائتلاف "فرينتي أمبلو" (Frente Amplio) وبوديموس المعاناة؛ إذ لا يتجاوز مجموع أصواتهما 9.2% بنحو 12 مقعداً، مسجلين تراجعاً حاداً مقارنة بـ 31 مقعداً حصلا عليها سابقاً، في وقت يواجه فيه حزب "بوديموس" خطراً حقيقياً بفقدان مقعده الوحيد المباشر في مدريد لزعيمته إيرين مونتيرو.