بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

"جسور الرياضية".. مبادرة مبتكرة لدمج شباب دور الأيتام وتأهيلهم لسوق العمل

مبادرة جسور الرياضية
مبادرة جسور الرياضية

تسعى مبادرة «جسور الرياضية» إلى تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى وسيلة للتنمية المجتمعية، من خلال دعم شباب دور الأيتام ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع، وفتح آفاق جديدة أمامهم للتدريب والتأهيل والحصول على فرص عمل، بما يسهم في انتقالهم من مرحلة الرعاية إلى الاستقلال.

وكشف نور شعبان، الفائز بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2026، تفاصيل المبادرة، موضحا أنها تأتي ضمن جهود جمعية أسسها شباب من دور الأيتام لخدمة المجتمع، وتعد أول جمعية من نوعها يؤسسها هؤلاء الشباب، بهدف إثبات قدرتهم على النجاح والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.

الرياضة وسيلة لكسر الحواجز المجتمعية

وأوضح نور شعبان، خلال لقائه مع روان أبو العينين ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن مبادرة «جسور» تعتمد على الرياضة باعتبارها وسيلة فعالة لتعزيز التواصل والاندماج بين شباب دور الأيتام وأفراد المجتمع.

وأشار إلى أن المبادرة تنظم بطولات لكرة القدم للرجال والسيدات، بمشاركة فرق تجمع شبابا من دور الأيتام وآخرين من المجتمع، بما يساعد على كسر الحواجز النفسية، وخلق مساحات مشتركة للتفاعل والتعارف، وتعزيز شعور الشباب بالانتماء والمشاركة.

فرص تدريب وتأهيل تتجاوز اكتشاف المواهب

وأكد أن أهداف المبادرة لا تتوقف عند اكتشاف المواهب الرياضية أو تنظيم البطولات، وإنما تمتد إلى توفير فرص حقيقية للتدريب والتأهيل والعمل، من خلال تعريف الشركات بإمكانات الشباب المشاركين وقدراتهم، وفتح قنوات للتواصل بينهم وبين مؤسسات سوق العمل.

ولفت إلى أن هذا التوجه يستهدف الاستفادة من الأنشطة الرياضية في بناء جسور عملية بين الشباب والجهات التي يمكنها توفير فرص مهنية لهم، بما يساعدهم على اكتساب الخبرات والاعتماد على أنفسهم وتحقيق الاستقلال.

توسع المبادرة والتعاون مع وزارة التضامن

وأضاف نور شعبان أن مبادرة «جسور» نجحت في الوصول إلى عدد من المؤسسات التعليمية والمجتمعية، من بينها الجامعات والمدارس ودور الأيتام، في إطار خطتها لتوسيع قاعدة المشاركة والوصول إلى شرائح أكبر من الشباب المستفيدين.

وأشار إلى وجود توجه للتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، بهدف توسيع نطاق المبادرة وتعزيز قدرتها على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من شباب دور الأيتام، وتوفير مزيد من الفرص التي تدعم اندماجهم في المجتمع وتأهيلهم للحياة العملية.