بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رحلة ميدانية وتثقيفية موسعة لتلاميذ «العلم والإيمان» الابتدائية بنجع حمادى

من فاعليات اليوم
من فاعليات اليوم

نظمت أسرتي التربية الاجتماعية والنفسية بمدرسة "العلم والإيمان" الابتدائية بمركز نجع حمادي، رحلة ميدانية وتثقيفية موسعة لطلاب المدرسة، شملت عددًا من المعالم الثقافية، والدينية، والحيوية بالمدينة؛ لترسيخ قيم المواطنة، والترابط المجتمعي، والوعي الفكري لدى الجيل الجديد.

 

استهلت الجولة التثقيفية زيارتها بـ قصر ثقافة نجع حمادي، حيث تفقد الطلاب الأقسام المختلفة وتعرفوا على الأنشطة الفنية والإبداعية التي يقدمها القصر، واستمعوا إلى شرح مفصل حول الدور الحيوي للمؤسسات الثقافية في اكتشاف المواهب وصقل الوعي الفكري والابتكاري للأطفال والشباب، بما يسهم في حماية عقولهم وبناء الهوية المصرية.

 

وفي مشهد يجسد عمق أواصر المحبة والتسامح والوحدة الوطنية التي تبرهن على تماسك النسيج المصري، توجه وفد الطلاب إلى كنيسة "مار يوحنا"، حيث كان في استقبالهم الآباء الكهنة والمسؤولون بالكنيسة وسط أجواء من الحفاوة والترحيب؛ وتعرف الطلاب خلال الزيارة على قيم العيش المشترك والروابط الإنسانية والتاريخية التي تجمع أبناء الوطن الواحد منذ فجر التاريخ.

 

واختتم الطلاب جولتهم بزيارة روحية إلى مسجد "الست حميدة"، الذي يعد أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية بالمنطقة، حيث استمعوا لدروس مبسطة تعزز الجانب الروحي والأخلاقي، في لوحة وطنية متناغمة تؤكد تشرب الأطفال لقيم التسامح وقبول الآخر منذ الطفولة المبكرة.

 

من جانبها، أكدت إيمان عباس الأخصائي النفسي والمنسق الإعلامي للمدرسة، أن مثل هذه الأنشطة الميدانية لا تستهدف الترفيه الفكري فحسب، بل تُعد ركيزة أساسية في بناء شخصية طفل متوازنة واعية، غايتها تعزيز قيم الانتماء للوطن، والاعتزاز بالهوية المصرية الأصيلة بمختلف روافدها الثقافية والدينية.

كما شهدت مدرسة "النهضة الجديدة" الابتدائية بالرئيسية التابعة لإدارة نجع حمادي التعليمية، فعاليات إطلاق مبادرة توعوية موسعة تحت شعار «وطن بلا تنمر»، والتي نظمها مكتب التربية الاجتماعية بالمدرسة. 

 

وصرح محمد محمود سليمان المنسق الإعلامي للمدرسة، بأن الفعالية استهدفت رفع الوعي لدى الطلاب بمخاطر التنمر وآثاره النفسية الممتدة، مؤكدًا أن "التنمر ليس مزاحًا أو خفة ظل، بل هو جرح صامت قد يترك أثراً يمتد طوال العمر". 

 

وأضاف سليمان، أن القوة الحقيقية للاستقواء لا تكمن في إيذاء الآخرين أو التقليل من شأنهم، بل تظهر في احتواء الاختلاف ومد يد اللطف والتعاون، مشيرًا إلى أن الكلمة الطيبة تملك القدرة على بناء الإنسان، في حين أن الكلمة الجارحة قد تهدم عالمًا بأكمله، موجهًا رسالة تربوية للطلاب: "كن لطيفًا دائمًا، ولا تكن سببًا في كسرِ خاطرِ زملائك".

 

وتضمنت الفعالية فقرات إذاعية وتوعوية متنوعة قدمها الطلاب بمساندة الأخصائيين الاجتماعيين، ركزت على قيم الزمالة، وقبول الآخر، ونبذ العنف بجميع أشكاله داخل المحيط المدرسي والمجتمعي.