حسام حسن: أتعرض للهجوم بسبب “الغيرة”.. ولم أرتكب أي خطأ منذ كأس العالم
دافع حسام حسن، المدير الفني لـ منتخب مصر، عن نفسه أمام الهجوم الشديد الذي تعرض له في الساعات الأخيرة، وسط تكهنات حول وجود رغبة لدى مسؤولي اتحاد الكرة بالإطاحة بالتوأم من الجهاز الفني بسبب الأزمات المتلاحقة داخل جدران الفراعنة.
وتعود جذور الأزمة إلى مجموعة من التطورات الشخصية والمهنية التي ألقت بظلالها على أجواء المنتخب، بداية من الظروف الشخصية التي مر بها حسام حسن بشأن حياته العائلية، وصولًا إلى تصاعد التوتر داخل المعسكر، على خلفية تدهور العلاقة بين المدير الفني وعدد من نجوم الفريق، وفي مقدمتهم محمد صلاح ومحمد الشناوي.
وقال العميد في تصريحات صحفية: "لم أرتكب أي خطأ منذ عودتنا من كأس العالم في أمريكا، وحققنا إنجازًا أثبت أننا على قدر المسؤولية. لم أتحدث كثيرًا عن هذا الإنجاز، ولم أظهر في وسائل الإعلام للحديث عنه".
وتساءل مدرب الفراعنة: "ماذا لو كان لدينا مدرب أجنبي يتناول الكحوليات أو يصطحب صديقته؟ هل كان أحد سيحاسبه على حياته الشخصية؟ أقول ذلك على سبيل الافتراض، والحمد لله يعلم الجميع أنني بعيد تمامًا عن الكحوليات وهذه الأمور".
وطالب مدرب المنتخب جميع من ينتقدوه بفصل حياته الخاصة عن كونه مدربًا للمنتخب الوطني، قائلًا: "يجب أن يكون الحكم عليّ من خلال عملي وتعاملي مع الفريق والنتائج التي أحققها، وليس من خلال حياتي الشخصية".
وختم: "ما يحدث من هجوم علي سببه الغيرة، وليس ذنبي أن هناك من لا يستطيع تحقيق ما حققناه. كثيرون تساءلوا عن سبب اختلاف انضباط وأداء بعض اللاعبين مع المنتخب مقارنة بأنديتهم، وهذا يؤكد أن بعض الأندية لا تستطيع السيطرة على لاعبيها أو توظيفهم بالشكل الصحيح".