بعد استغاثتهم.. طبيب عيون يكشف لـ"الوفد" تفاصيل التكفل بعلاج الأسرة السودانية الكفيفة
كشف الدكتور محمد رزق تفاصيل تدخله لمساعدة الأسرة السودانية الكفيفة، التي أثارت قصتها تعاطفًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن استعداده لتقديم الرعاية الطبية لأفرادها، والوقوف على احتياجاتهم الصحية، وتحديد فرص علاجهم .

وقال الدكتور محمد رزق، في تصريح خاص لـ “الوفد” إنه تعرف على حالة الأسرة من خلال منشور شاهده عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفعه إلى كتابة تعليق أعلن خلاله استعداده لرؤية أفراد الأسرة والاطمئنان عليهم، ومعرفة احتياجاتهم والخطوات التي يمكن اتخاذها لمساعدتهم.
وأضاف أن صانع المحتوى المسؤول عن الصفحة تواصل معه عقب تعليقه على المنشور، وأطلعه على تفاصيل الحالة، مشيرًا إلى أنه بمجرد علمه بأن الأسرة تقيم في مدينة 6 أكتوبر، قرر الذهاب بنفسه إلى مكان قريب من محل إقامتها، حتى لا يضطر أفرادها إلى تحمل مشقة الانتقال.

وأوضح رزق أنه أجرى الكشف الطبي على أفراد الأسرة واطمأن على كل حالة، لافتًا إلى أنه من المقرر إجراء الفحوصات الطبية والأشعة اللازمة خلال الفترة المقبلة، لتحديد طبيعة المشكلات الصحية واختيار التدخل الطبي المناسب لكل فرد.
وأكد أن الخطة العلاجية ستتحدد وفقًا لنتائج الفحوصات، سواء من خلال إجراء عمليات جراحية، أو تدخلات تجميلية لتحسين شكل العين، أو إجراءات طبية تستهدف استعادة القدرة على الإبصار، بحسب ما تسمح به الحالة الصحية لكل فرد.
تفاصيل قصة الأسرة السودانية الكفيفة
وتعود بداية القصة إلى انتشار استغاثة الأسرة السودانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما سلط صانع محتوى ، الضوء على معاناتها والظروف الصعبة التي تعيشها في مدينة 6 أكتوبر.
وتضم الأسرة ستة أفراد، الأب والأم وأربعة أبناء، ويعاني أفرادها من مشكلات في الإبصار، وسط ظروف مادية صعبة تحول دون قدرتهم على تحمل تكاليف الفحوصات والعلاج، وهو ما دفع إلى إطلاق مناشدات لأطباء العيون وأهل الخير للتدخل ومساعدتهم.
وأثارت قصة الأسرة تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، الذين طالبوا بضرورة توفير الرعاية الطبية اللازمة لها، خاصة مع وجود أطفال يحتاجون إلى تقييم طبي دقيق لمعرفة فرص العلاج وتحسين قدرتهم على الإبصار.
ومع استجابة الدكتور محمد رزق، بدأت الأسرة خطوة جديدة في رحلة البحث عن العلاج، في انتظار نتائج الفحوصات والأشعة التي ستحدد طبيعة التدخلات الطبية المطلوبة وفرص التحسن لكل حالة.