بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يستجاب الدعاء بين الخطبتين يوم الجمعة؟.. الإفتاء تحسم الجدل وتحدد "ساعة الإجابة"

الدعاء
الدعاء

أكدت دار الإفتاء المصرية أن يوم الجمعة من الخصائص العظيمة التي اختص الله بها الأمة المحمدية، مشيرة إلى أن التماس "ساعة الإجابة" في هذا اليوم المبارك هو سنة مستحبة وردت فيها أحاديث نبوية شريفة تؤكد وجود وقت لا يُرد فيه دعاء المسلم.


​وجاء ذلك في معرض رد الدار على سؤال يشغل بال المصلين حول حكم رفع اليدين والدعاء أثناء جلسة الإمام بين الخطبتين، ومدى صحة الإنكار على من يفعل ذلك.


​حكم الدعاء بين الخطبتين يوم الجمعة


​أوضحت دار الإفتاء أنه لا بأس ولا حرج في الدعاء عندما يجلس الإمام بين الخطبتين، مشيرة إلى أن هذا الوقت يدخل ضمن الأوقات المرجوة لإصابة ساعة الإجابة، وهي الفترة الممتدة من أذان الجمعة وحتى انقضاء الصلاة.
​وأضافت الدار أنه لا ينبغي الإنكار على من يدعو في هذا الوقت أو من يتركه؛ نظراً لأن المسألة خلافية بين العلماء ولا حَجر فيها على رأي بعينه.


​أرجح الأقوال في تحديد ساعة الإجابة
​وبحسب بيان الإفتاء، نقلًا عن الحافظ ابن حجر في "فتح الباري"، فإن الأقوال في تحديد ساعة الإجابة بلغت نحو 43 قولًا، إلا أن أرجح الأقوال تنحصر في وقتين رئيسيين:
​الوقت الأول: ما بين أن يجلس الإمام على المنبر إلى أن تُقضى الصلاة (ويشمل جلسة الإمام بين الخطبتين).
​الوقت الثاني: من بعد صلاة العصر وحتى غروب الشمس.


​وأكدت الدار أن التثبت برأي واحد وإنكار باقي الأوقات غير سديد، بل ينبغي للمسلم أن يكون مثابرًا على الدعاء في اليوم كله ليعظم أجره.


​الأحاديث النبوية الواردة في ساعة الإجابة


​واستشهدت الإفتاء بعدة أحاديث نبوية شريفة تؤكد فضل هذا الوقت، منها:
​قوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» (رواه مسلم).
​قوله صلى الله عليه وسلم عن وقتها: «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ» (رواه مسلم من حديث أبي موسى الأشعري).
​قوله صلى الله عليه وسلم: «التَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ بَعْدَ العَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ» (رواه الترمذي).


​سنن ووظائف يستحب المداومة عليها يوم الجمعة


​واختتمت دار الإفتاء بتذكير المسلمين بالسنن والمستحبات في هذا اليوم المبارك، وفي مقدمتها: الغسل، ولبس أحسن الثياب، والتعطر، والتبكير إلى المسجد، وكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقراءة سورة الكهف، والإكثار من الدعاء طوال اليوم.