بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

«إعلام الفيوم» يناقش دور الشمول المالي وريادة الأعمال في توسيع فرص العمل

لقاء تثقيفى لمجمع
لقاء تثقيفى لمجمع اعلام الفيوم

نظم مجمع إعلام الفيوم، التابع للهيئة العامة للاستعلامات، لقاءً تثقيفيًا موسعًا بعنوان «الشمول المالي وثقافة العمل الحر.. دعائم لبناء اقتصاد قوي»، بالتعاون مع بنك مصر والجمعية المصرية للمشغولات اليدوية، في سياق التعاون مع مبادرة «بُكرة أحلى» التي أطلقتها الجمعية بالشراكة مع مؤسسة صناع الخير، وبمشاركة جمعية العطاء للتنمية المجتمعية، وبالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، وذلك برعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وإشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة.

 

دعم النشاط الاقتصادي 

وأكدت سهام مصطفى سعيد مدير مجمع إعلام الفيوم، أن الشمول المالي وريادة الأعمال من الأدوات المهمة لتحقيق التمكين الاقتصادي، لما يتيحانه من فرص للاستفادة من الخدمات المالية والمصرفية، وتحويل الأفكار والمهارات إلى مشروعات منتجة، بما يفتح آفاقًا جديدة للعمل الحر وتوفير مصادر دخل، ويسهم في دعم النشاط الاقتصادي.

 

ومن جانبها، استعرضت المهندسة عبير عبد المنعم رئيس مجلس أمناء الجمعية المصرية للمشغولات اليدوية، أهداف مبادرة «بُكرة أحلى» ورؤيتها في الانتقال بالأفراد من مرحلة الاحتياج إلى الإنتاج، ومن البحث عن فرص العمل إلى صناعة الفرص، موضحة أن المبادرة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل نشر الوعي بالشمول المالي والخدمات المصرفية، وتعزيز التمكين الاقتصادي من خلال التعريف بفرص إقامة المشروعات الصغيرة واستثمار الإمكانات المتاحة، إلى جانب نشر ثقافة ريادة الأعمال ومساعدة الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ. كما تناولت أهمية تنمية المهارات الحرفية، وتطوير جودة المنتجات والابتكار في التصميم، ومواكبة احتياجات السوق، بما يدعم استدامة المشروعات والحفاظ على الحرف التراثية.

 

واستعرض  محمد فتحي، وأحمد الجمل، ممثلا بنك مصر، مفهوم الشمول المالي وأبرز الخدمات المصرفية ووسائل الدفع الإلكتروني، موضحين دور القطاع المصرفي في مساندة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وتيسير حصول أصحابها على الخدمات التمويلية. 

 

وأكدا أن نجاح المشروعات يبدأ من التخطيط السليم وإعداد دراسات جدوى واقعية تستند إلى احتياجات السوق وحجم الطلب والتكاليف والعائد المتوقع والمخاطر المحتملة، إلى جانب تطوير المهارات الفنية والإدارية والتسويقية ومواصلة التدريب لضمان استمرارية النشاط.

 

وأوضحت ناهد فهمي المدير التنفيذي لجمعية العطاء للتنمية المجتمعية، أن التمكين الاقتصادي للمرأة يمثل ركيزة أساسية لتحسين مستوى معيشة الأسرة، من خلال مساندة السيدات في بلورة أفكارهن وتحويلها إلى مشروعات صغيرة، وتوفير التدريب والتأهيل اللازمين لتعزيز قدراتهن الإنتاجية وتحقيق دخل مستقل. كما أكدت أهمية ترسيخ ثقافة العمل الحر لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الاعتماد على الذات لدى الفرد، وتنمية روح المبادرة والمسؤولية، فضلًا عن دعم التكافل الاجتماعي وزيادة مشاركة أفراد المجتمع في الإنتاج والتنمية.

 

وفي ختام اللقاء، أكدت  نادية أبوطالب، المسئول الإعلامي بمجمع إعلام الفيوم، أهمية ترجمة ما طرحه اللقاء إلى خطوات عملية، من خلال الاستفادة من المهارات المتاحة والخدمات التمويلية والتدريبية، مع ضرورة دراسة احتياجات السوق والتخطيط الجيد قبل البدء في أي مشروع، باعتبارهما من مقومات نجاح العمل الحر واستمراره.

 

وشهد اللقاء حضور ممثلي بنك مصر – الفرع الإسلامي، وفريق عمل الجمعية المصرية للمشغولات اليدوية،وأعضاء جمعية العطاء لتنمية المجتمع وممثلي مؤسسات المجتمع المدني،  وعدد كبير من طلاب الجامعات و المدارس. كما شهد الجانب التطبيقي تسليم وتفعيل نحو 150 بطاقة «ميزة» للمستفيدين مجانًا، في خطوة تعكس الانتقال من التوعية النظرية بمفاهيم الشمول المالي إلى إتاحة الاستفادة الفعلية من الخدمات المصرفية.

 

وأسفر اللقاء عن عدد من التوصيات، أبرزها تكثيف التوعية بالخدمات المصرفية ووسائل الدفع الإلكتروني، وتشجيع الشباب والمرأة على التوجه نحو العمل الحر وريادة الأعمال، وتعزيز ثقافة التخطيط ودراسة الجدوى قبل إقامة المشروعات، والتوسع في برامج التدريب والتأهيل، ودعم رائدات الأعمال والحرفيات في مجال الصناعات اليدوية، وتفعيل التعاون بين البنوك والجمعيات الأهلية والجهات المعنية لتيسير الوصول إلى الخدمات التمويلية والتسويقية.

 

ويأتي اللقاء ضمن أنشطة قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات الهادفة إلى رفع الوعي بالقضايا الاقتصادية والمجتمعية، والتعريف بالفرص المتاحة لتعزيز المشاركة في النشاط الإنتاجي وتحقيق التمكين الاقتصادي.