بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرعب يسيطر على ركاب رحلة "دبلن - روما" بعد اعتراضها بمقاتلات حربية.. تفاصيل

طائرة ركاب مدنية
طائرة ركاب مدنية

عاش 151 ركابًا على متن رحلة جوية متجهة من العاصمة الأيرلندية دبلن إلى العاصمة الإيطالية روما لحظات عصيبة، بعدما تم تغيير مسار الطائرة بشكل مفاجئ ومواكبتها بواسطة مقاتلات حربية فرنسية، إثر إنذار بوجود قنبلة على متنها، مما أجبرها على الهبوط الاضطراري في قاعدة عسكرية شمالي فرنسا.
وكانت الطائرة، وهي من طراز "إيرباص A320" تابعة لشركة "إير لينغوس" (Aer Lingus)، قد غادرت دبلن في تمام الساعة 6:25 صباحًا.

وأثناء تحليقها فوق منطقة "إيسون" جنوب العاصمة باريس، غيرت مسارها ونفذت عدة مناورات ودورانات في الجو، قبل أن تتوجه شمالًا ثم تعود جنوبًا نحو قاعدة "إفرو-فوفيل" الجوية في منطقة نورماندي تحت حراسة مشددة من المقاتلات الفرنسية.
وفي شهادة حية لـ نيكولا تيمبوني، أحد الركاب الإيطاليين الذين كانوا على متن الرحلة، قال لراديو وإنباء "أنسا":
"في البداية، أبلغنا الطاقم بوجود أعطال تقنية تستدعي الهبوط في مطار فرنسي. لكن سرعان ما لاحظنا وجود مقاتلات حربية تحلق بالقرب من نوافذ الطائرة، وهناك أدركنا أن الأمر أكثر خطورة وأن هناك إنذارًا باحتمال وجود قنبلة."
وأضاف تيمبوني، الذي يشغل منصب المدير العام لمؤسسة "لا سيتاديلا":
"عقب الهبوط، وجدنا أنفسنا في قاعدة عسكرية محاطين بسيارات الإطفاء والشرطة وأعداد كبيرة من سيارات الإسعاف. تم توجيه الطائرة إلى مدرج ثانوي، وظلنا بداخلها لفترة في انتظار تعليمات السلطات ومعرفة تطورات الموقف."
فور هبوط الطائرة، باشرت الأجهزة الأمنية وفرق الطوارئ الفرنسية إجلاء الركاب وأفراد الطاقم بسلام، وبدأت عمليات التفتيش والتدقيق في محيط الطائرة للتأكد من خلوها من أي تهديدات.
تأتي هذه الواقعة في ظل حالة من الاستنفار الشديد وموجة من إنذارات التهديد بالقنابل التي استهدفت عدة رحلات وأجواء أوروبية خلال الأيام الأخيرة، مما تسبب في اضطرابات واسعة في حركة الطيران الدولي.