بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد تكريم الطفلة ميار.. نصائح لتعزيز ثقافة القراءة لدى الأجيال الجديدة

تكريم الطفلة ميار
تكريم الطفلة ميار

 أكدت الدكتورة سهير صفوت، أستاذ ورئيس قسم الفلسفة وعلم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس، أن تكريم الرئيس عبدالفتاح السيسي لميار عثمان، بطلة تحدي القراءة العربي، يحمل رسائل مهمة بشأن إعادة الاعتبار للغة العربية، باعتبارها وعاء الهوية الثقافية والوطنية، ويعزز قيمة القراءة والمعرفة لدى الأجيال الجديدة.

 وأوضحت سهير صفوت، خلال مداخلة هاتفية مع حياة مقطوف ومحمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أن الاهتمام الرئاسي بالنماذج المتميزة في العلم والمعرفة يمثل حافزًا لتشجيع الأطفال على القراءة، وإبراز أهمية الثقافة في بناء شخصية الأجيال القادمة.

الأسرة والمدرسة أساس تنمية حب القراءة:

 وأشارت أستاذ ورئيس قسم الفلسفة وعلم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس إلى أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في غرس الهوية الوطنية لدى الأبناء، من خلال توفير المناخ المناسب لتنمية شغفهم بالقراءة والثقافة.

 وأكدت أن نجاح ميار عثمان يعكس أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة، وضرورة تكامل دورهما في تشجيع الأطفال على اكتساب المعرفة، وترسيخ عادة القراءة منذ الصغر.

تطوير تدريس اللغة العربية وإحياء المكتبات:

 وشددت سهير صفوت على ضرورة تكاتف وسائل الإعلام ودور النشر والمؤسسات الثقافية لإعادة الاهتمام باللغة العربية، بالتوازي مع تطوير طرق تدريسها داخل المدارس وإحياء الأنشطة المكتبية.

 ولفتت إلى أهمية تشجيع إنتاج كتب مخصصة للأطفال، والعمل على إنشاء مكتبات صغيرة في الأحياء، بما يتيح للصغار الوصول إلى الكتب ويعزز ارتباطهم بالقراءة.

 وأضافت أن إتقان اللغة العربية يجب أن يسبق تعلم اللغات الأجنبية، موضحة أن الحفاظ على اللغة يمثل إرادة مجتمعية ووطنية، وليس مجرد فروق فردية بين الطلاب.

الطفولة المتأخرة مرحلة مهمة لغرس الثقافة:

 وأوضحت أستاذة الفلسفة وعلم الاجتماع أن مرحلة الطفولة المتأخرة، التي تمتد من الصف الأول الابتدائي حتى الصف السادس الابتدائي، تعد من أهم المراحل التي يمكن خلالها غرس حب القراءة والثقافة لدى الأطفال.

 ودعت إلى استثمار العالم الرقمي في تقديم محتوى باللغة العربية الفصحى، بما يتناسب مع طبيعة الأجيال الجديدة واهتماماتها، ويسهم في تعزيز ارتباطها باللغة والهوية الثقافية.