بعد غياب 55 عامًا.. كومو يعيد إنجاز فينورد الأوروبي
حقق فريق كومو الإيطالي انتصارًا عريضًا واستثنائيًا على حساب لنس الفرنسي بنتيجة 9-1، في مواجهة شهدت تفوقًا كاسحًا للفريق الإيطالي، الذي قدم عرضًا هجوميًا مذهلًا، ونجح في تسجيل تسعة أهداف، ليحقق واحدة من أبرز النتائج في تاريخ منافسات دوري أبطال أوروبا.
وفرض كومو سيطرته على المباراة منذ الدقائق الأولى، مستغلًا الثغرات الدفاعية في صفوف لنس، ليترجم أفضليته إلى أهداف متتالية، بعدما هز الشباك في الدقائق 7 و32 و40، قبل أن يواصل تفوقه مع بداية الشوط الثاني بتسجيل أهداف أخرى في الدقائق 47 و53 و57 و62 و69، ثم اختتم مهرجان أهدافه في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.
في المقابل، لم يتمكن لنس من مجاراة القوة الهجومية لمنافسه، واكتفى بتسجيل هدف وحيد في الدقيقة 65، لم يكن كافيًا لتغيير مسار المواجهة، التي تحولت إلى ليلة قاسية للفريق الفرنسي، في ظل العجز عن إيقاف الهجمات المتتالية لكومو.
بعد غياب 55 عامًا..
ولم يكن الانتصار مجرد نتيجة كبيرة، بل حمل قيمة تاريخية استثنائية، بعدما أصبح كومو أول فريق يسجل تسعة أهداف خارج ملعبه في تاريخ دوري أبطال أوروبا منذ فريق فينورد الهولندي، الذي سبق له تسجيل تسعة أهداف أمام أولمبياكوس اليوناني يوم 29 سبتمبر 1971، ليعيد الفريق الإيطالي إلى الواجهة إنجازًا غائبًا منذ أكثر من خمسة عقود.
كما أصبح كومو أول فريق إيطالي في تاريخ كأس أوروبا ودوري أبطال أوروبا يتمكن من تسجيل سبعة أهداف أو أكثر خلال مباراة خارج ملعبه.
وعكست الإحصائيات حجم التفوق الإيطالي، بعدما سدد كومو 15 كرة، بينها 11 على المرمى، مقابل 9 تسديدات للنس، منها 3 فقط بين القائمين والعارضة، كما تفوق في الاستحواذ بنسبة 53%، وبلغت دقة تمريراته 91% من إجمالي 633 تمريرة، مقابل 88% للنس من 446 تمريرة.
وبهذه النتيجة، يخلد كومو اسمه في سجلات البطولة الأوروبية، بعدما جمع بين الانتصار الكاسح والإنجاز التاريخي في ليلة هجومية استثنائية.