لماذا لا تتغير سياسة أمريكا تجاه إسرائيل بتغير الرؤساء؟ أستاذ علوم سياسية يوضح
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، إن جماعات الضغط الموالية لإسرائيل، وعلى رأسها منظمة "أيباك"، تمارس تأثيرًا كبيرًا ومباشرًا على القرارين السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذا التأثير يمتد إلى مؤسسات رئيسية، من بينها البنك الفيدرالي الأمريكي.
وأضاف عاشور، خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن الأجندة الأمريكية تجاه إسرائيل لا تتغير بتغير الحزب الحاكم، سواء كان ديمقراطيًا أو جمهوريًا، موضحًا أن صانع القرار الأمريكي لا يمكنه الإضرار بالمصالح الإسرائيلية، في ظل ثبات الأهداف الاستراتيجية، وإن اختلفت الأدوات المستخدمة لتحقيقها.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن إسرائيل ستسعى إلى استغلال الفترة الانتقالية حتى 3 يناير 2027 للضغط بكل قوتها من أجل تحقيق أهدافها، التي تشمل التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية وجنوب لبنان وسوريا، إلى جانب السعي لتوجيه ضربة إلى إيران.
وشدد على أن الرهان على حدوث تغيير جذري في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إسرائيل بمجرد تغير الإدارة الحاكمة أمر غير واقعي، معتبرًا أن الموقف الأمريكي يستند إلى أجندة مؤسسية ثابتة، وليس إلى توجهات الحزب الذي يتولى السلطة فقط.
وفيما يتعلق بالخلافات السياسية داخل إسرائيل، أوضح عاشور أن الفروق بين اليمين واليسار تتراجع عندما يتعلق الأمر بالملفات التي تعتبرها إسرائيل وجودية، وعلى رأسها قطاع غزة وإيران، مشيرًا إلى أن التيارات السياسية المختلفة تتوحد حول الأهداف المرتبطة بالعقيدة الصهيونية.