رئيس جامعة الزقازيق يستقبل أسقف الشرقية احتفالًا باليوبيل الذهبي للإيبارشية
استقبل الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، اليوم الأربعاء، نيافة الأنبا مقار، أسقف الشرقية ومدينة العاشر من رمضان، الذي وجه له دعوة لحضور احتفالية اليوبيل الذهبي لإيبارشية مراكز الشرقية والعاشر من رمضان، والمقرر إقامتها يوم 15 نوفمبر الجاري، احتفاءً بمرور 50 عامًا على تأسيس الإيبارشية.
جاء اللقاء بحضور هاني عبد الملاك، المفوض القانوني للإيبارشية، حيث تناول الجانبان أهمية هذه المناسبة التي تمثل محطة بارزة في تاريخ الإيبارشية، لاستعراض مسيرة خمسة عقود من الخدمة والعطاء، وما شهدته من جهود في المجالات الدينية والمجتمعية، ودورها في خدمة أبناء محافظة الشرقية ومدينة العاشر من رمضان.
وأعرب الدكتور خالد الدرندلي عن اعتزازه بهذه الدعوة، مؤكدًا تقديره لمسيرة الإيبارشية وما قدمته على مدار خمسين عامًا من جهود في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن الاحتفال باليوبيل الذهبي يمثل مناسبة مهمة لتوثيق تاريخ ممتد من العطاء والعمل المجتمعي.
وأكد رئيس الجامعة أن مثل هذه المناسبات تعكس قيم المحبة والتسامح والتلاحم الوطني التي يتميز بها المجتمع المصري، مشددًا على أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية في ترسيخ ثقافة المواطنة، وتعزيز روح الانتماء والتماسك بين أبناء الوطن، بما يدعم استقرار المجتمع ويحافظ على وحدته.
وأشار إلى أن جامعة الزقازيق تحرص على تعزيز علاقاتها بمختلف المؤسسات الدينية والمجتمعية، انطلاقًا من دورها العلمي والتنويري ومسؤوليتها تجاه المجتمع، واهتمامها بدعم المبادرات والأنشطة التي تسهم في نشر ثقافة الحوار والتعايش والاحترام المتبادل.
من جانبه، أعرب نيافة الأنبا مقار عن تقديره للدكتور خالد الدرندلي، واعتزازه بالعلاقات الطيبة التي تجمعه بجامعة الزقازيق، مشيدًا بمكانتها العلمية ودورها في خدمة المجتمع، مؤكدًا أن اليوبيل الذهبي يمثل محطة فارقة لاستعراض تاريخ الإيبارشية ومسيرتها الحافلة بالجهود في مجالات الخدمة والعطاء.
وأضاف أن هذه المناسبة تجدد الاعتزاز برسالة الإيبارشية القائمة على المحبة والسلام وخدمة الإنسان، وما قدمته من إسهامات مجتمعية على مدار خمسة عقود، معربًا عن تطلعه إلى مشاركة رئيس جامعة الزقازيق وقياداتها في الاحتفالية المقرر إقامتها منتصف الشهر الجاري.
وتعكس الزيارة أهمية التواصل بين المؤسسات التعليمية والدينية والمجتمعية، وتعزيز التعاون المشترك لترسيخ قيم المواطنة والتآخي والتعايش، بما يسهم في دعم وحدة المجتمع المصري وتماسك نسيجه الوطني.


