بنك فرنسي يتعرض لهجوم إلكتروني وسرقة أموال من حساباته
تعرض بنك "كريدي موتويل أركيا" الفرنسي لهجوم إلكتروني استهدف أنظمته المعلوماتية، وتمكن خلاله قراصنة من تنفيذ عمليات مالية احتيالية والاستيلاء على أموال من المصرف، في حادثة جديدة تعكس تصاعد التهديدات الرقمية التي تواجه المؤسسات المالية والمصرفية حول العالم.

وكشف متحدث رسمي باسم المصرف، اليوم الأربعاء، أن الهجوم الإلكتروني مكّن منفذيه من الوصول إلى الأنظمة المصرفية وتنفيذ معاملات غير مشروعة، مؤكداً أن المؤسسة بدأت اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الواقعة والحد من تداعياتها.
ولم يفصح المصرف حتى الآن عن القيمة الإجمالية للأموال التي تمكن القراصنة من الاستيلاء عليها، كما لم يقدم تفاصيل بشأن الطريقة التي استخدمها المهاجمون لاختراق أنظمته، في الوقت الذي أكد فيه استمرار التنسيق مع الجهات المختصة والسلطات المعنية للتحقيق في الحادث وكشف ملابساته.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، قرر "كريدي موتويل أركيا" تعليق عدد من المعاملات المالية بشكل مؤقت، بهدف احتواء الاختراق ومنع استمرار العمليات الاحتيالية، مشيراً إلى أن الموقف يخضع للمتابعة وأن الوضع بات تحت السيطرة.
وحرصت إدارة المصرف على توجيه رسالة طمأنة إلى عملائها، مؤكدة أنهم لن يتحملوا أي أعباء أو خسائر مالية نتيجة الهجوم، وأن تداعيات الواقعة لن تنعكس على أموالهم.
تسريب آلاف السجلات الخاصة بالعملاء
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف القطاع المصرفي، مع تنامي الاعتماد على الأنظمة الرقمية في إدارة الحسابات والتحويلات والمعاملات المالية.
وفي واقعة مشابهة، فتح بنك الدولة الهندي، أكبر المصارف في الهند من حيث حجم الأصول، تحقيقاً بشأن هجوم إلكتروني مشتبه به، أسفر عن تسريب آلاف السجلات الخاصة بالعملاء، والتي تضمنت بيانات ومعلومات شخصية، ما يعيد تسليط الضوء على التحديات المتزايدة المرتبطة بحماية البيانات وتأمين البنية التكنولوجية للمؤسسات المالية.