بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نبيل فهمي: تكثيف الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية ضرورة في ظل الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين

نبيل فهمي، الأمين
نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية

أكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أهمية تكثيف الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية، من خلال جهد ملموس ومتناسق ومتواصل، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات إسرائيلية جسيمة وغير إنسانية، طالت الصحفيين والإعلاميين.

 الدورة الحالية تنعقد في ظل تحديات إقليمية ودولية معقدة وغير مسبوقة

وقال فهمي، خلال كلمته أمام اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب بجامعة الدول العربية، إن الدورة الحالية تنعقد في ظل تحديات إقليمية ودولية معقدة وغير مسبوقة، يشوبها تصاعد التوترات وبؤر الصراعات، وما يصاحبها من تداعيات جيوسياسية وأمنية واقتصادية ومعيشية تمس شعوب المنطقة واستقرار دولها.

وأضاف أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار والأحداث، بل أصبح عنصرًا مؤثرًا في تشكيل الوعي والهوية، الأمر الذي يجعل تطوير العمل الإعلامي العربي ورفع كفاءته وإمكاناته ضرورة لمواجهة التحديات المعاصرة.

وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أهمية الارتقاء بالخطاب الإعلامي العربي، بما يعزز الهوية والانتماء، ويتصدى للإرهاب، وينشر قيم التسامح والاعتدال، ويتفاعل مع أولويات البناء الوطني والتنمية في الدول العربية.

نبيل فهمي: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل صناعة الإعلام ويستوجب ضوابط لمواجهة التزييف العميق

وأكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الذكاء الاصطناعي يأتي في صدارة التحولات التي تعيد تشكيل صناعة الإعلام، لما يوفره من إمكانات في جمع المعلومات وتحليلها وإنتاج المحتوى، وما يطرحه في المقابل من تحديات تتعلق بالتزييف العميق وشفافية المعلومات والخصوصية والملكية الفكرية والمسؤولية الأخلاقية.

وقال إن مواكبة الثورة التكنولوجية تستوجب وضع قواعد وضوابط للإنتاج الرقمي ترسخ الاستخدام السليم للتكنولوجيا، إلى جانب بناء القدرات وتشجيع الابتكار الإنساني والانفتاح على التجارب الدولية، بما يعزز مقومات السيادة الرقمية ويطور صناعة إعلامية عربية قادرة على المنافسة عالميًا.

وأضاف أن إقرار الاستراتيجية العربية للتربية الإعلامية والمعلوماتية في المناهج يمثل خطوة متقدمة لبناء أجيال قادرة على التعامل النقدي البناء مع المحتوى، والتمييز بين المعلومات الموثوقة والمضللة، وفهم آليات إنتاج الرسائل الإعلامية وتأثيرها في الرأي العام.

وأوضح أن الأجيال الجديدة لا تحتاج إلى الوصول إلى المعلومات فحسب، بل إلى امتلاك القدرة على تقييمها وفهم مصادرها، مؤكدًا على أهمية مواصلة الجهود للنهوض بمنظومة الإعلام العربي وتعزيز التعاون في هذا القطاع الحيوي، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة في هذا المجال.