رئيس جامعة القاهرة: مسؤولية الجامعات تشمل تعزيز الكرامة الإنسانية
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن مسؤولية الجامعات لا تقتصر على إنتاج المعرفة ونقل العلوم، وإنما تمتد لتشمل تعزيز الكرامة الإنسانية، وترسيخ قيم التفاهم المتبادل، ودعم جهود بناء عالم أكثر سلامًا.
جاء ذلك خلال محاضرة تاريخية لرئيس جمهورية سلوفينيا في جامعة القاهرة، بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة.
ولفت رئيس جامعة القاهرة إلى أن ذلك في ظل ما يشهده العالم من تحديات جسيمة، من بينها النزاعات المسلحة والتغير المناخي والتطور التكنولوجي المتسارع.
ونوه رئيس جامعة القاهرة باعتزاز الجامعة بعلاقات الصداقة التي تجمع بين مصر وسلوفينيا، وحرصها على تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجامعات في البلدين، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والاستدامة والابتكار.
ونبه رئيس جامعة القاهرة بأن رحلتها الملهمة، وصولًا إلى أن أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة جمهورية سلوفينيا، تمثل نموذجًا بارزًا للقيادة والعزيمة والالتزام بالخدمة العامة، وتعكس أهمية دور المرأة في الحياة السياسية وصناعة القرار.
وأوضح أن جامعة القاهرة لم تكن يومًا مجرد مؤسسة تعليمية، بل ظلت على مدار أكثر من قرن مركزًا للعلم والفكر المستقل والحوار، وأسهمت بدور بارز في إثراء الحياة الفكرية والثقافية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.
توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي مع الجامعات السلوفينية
وأضاف أن جامعة القاهرة تولي أهمية كبيرة لتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي مع الجامعات السلوفينية، بما يتيح تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات البحثية، وفتح مجالات جديدة للتعاون في القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التكنولوجيا والاستدامة والابتكار.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن زيارة الرئيسة السلوفينية تمثل فرصة مهمة لطلاب جامعة القاهرة للاستماع مباشرة إلى تجربة قيادية دولية متميزة، تجمع بين الخبرة القانونية والعمل العام والشؤون الدولية، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في إلهام الشباب وتشجيعهم على التفكير النقدي، واتخاذ القرارات السليمة، والثقة بقدرتهم على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.
واختتم رئيس جامعة القاهرة كلمته بالترحيب مجددًا برئيسة جمهورية سلوفينيا، معربًا عن تقديره لزيارتها، ومتمنيًا لها زيارة طيبة وناجحة إلى جامعة القاهرة.