صحة الشرقية توفر 6 أجهزة حاسب لمركز التدريب بالأحرار بعد تطويره
تفقد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، صباح اليوم الأربعاء، مركز التدريب والتعليم المستمر بالأحرار بمدينة الزقازيق، عقب الانتهاء من أعمال تطويره ورفع كفاءة قاعات التدريب، للوقوف على مستوى التجهيزات ومدى جاهزيتها لاستقبال المتدربين وتنفيذ البرامج العلمية والتدريبية المختلفة، وذلك بحضور الدكتورة راندا محسن، مديرة المركز.
وتأتي الزيارة في إطار متابعة مديرية الشئون الصحية بالشرقية لجهود تطوير منظومة التدريب الطبي، باعتبارها أحد المحاور المهمة للارتقاء بمستوى أداء الفرق الطبية، ومواكبة المستجدات العلمية والتطورات المتلاحقة في مختلف التخصصات الصحية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وتفقد وكيل الوزارة القاعات التدريبية بعد الانتهاء من أعمال رفع كفاءتها، واطلع على التجهيزات المتاحة والوسائل التعليمية المستخدمة، كما تابع الخطة التدريبية والبرامج والأنشطة العلمية التي ينفذها المركز، ومدى توافر الإمكانات اللازمة لضمان انتظام العملية التدريبية وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
وخلال الجولة، وجه الدكتور أحمد البيلي بتوفير 6 أجهزة حاسب آلي جديدة لدعم القاعات التدريبية، وتلبية احتياجات المتدربين والمحاضرين، بما يساعد على استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في عرض المحتوى العلمي وتنفيذ البرامج التدريبية بكفاءة، خاصة أن المركز يقدم خدماته لأكثر من 4 آلاف متدرب سنوياً في مختلف البرامج العلمية والتخصصات الطبية.
وفي استجابة سريعة للتوجيهات، جرى توفير أجهزة الحاسب الآلي الستة من ديوان عام مديرية الشئون الصحية بالشرقية، خلال دقائق من انتهاء الزيارة، لتدخل ضمن التجهيزات الداعمة للمركز، وتساعد على تهيئة بيئة تدريبية أكثر تطوراً، وتوفير الأدوات اللازمة أمام الفرق الطبية للاستفادة من البرامج المقدمة.
وأكد وكيل وزارة الصحة بالشرقية أن التدريب المستمر يمثل ضرورة أساسية لتطوير قدرات العاملين بالقطاع الصحي، ورفع كفاءتهم المهنية والعلمية، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يأتي على رأس أولويات وزارة الصحة والسكان، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة الصحية.
وأشار إلى أهمية عدم اقتصار الاستفادة من الدورات التدريبية على الجانب النظري، بل ضرورة توظيف المعارف والمهارات المكتسبة في بيئة العمل، وتطبيقها عملياً داخل المنشآت الصحية، بما يساعد على تحسين الأداء والتعامل مع الحالات المختلفة وفق أحدث الأساليب العلمية.
وشدد البيلي على أهمية اهتمام الكوادر الطبية الشابة بالتدريب والتطوير المهني منذ بداية مسيرتهم العملية، والاستفادة من الخبرات العلمية والعملية التي يقدمها المركز، مع نقل ما يكتسبونه من معلومات ومهارات إلى زملائهم في مواقع العمل، بما يضمن اتساع دائرة الاستفادة من البرامج التدريبية.
وأكد أن العلم والمعرفة والتدريب المستمر تمثل الأساس الحقيقي لتطوير أداء المؤسسات الصحية، مشدداً على استمرار متابعة احتياجات مراكز التدريب والعمل على توفير الإمكانات اللازمة لها، بما يدعم إعداد كوادر طبية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات العلمية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.