جامعة الزقازيق تعالج 2335 حالة من الحيوانات والطيور بالمجان
واصلت جامعة الزقازيق جهودها لدعم الثروة الحيوانية وتقديم الخدمات البيطرية المجانية للمواطنين بالقرى الأكثر احتياجًا، من خلال تنظيم القافلة البيطرية التنموية المجانية الخامسة عشرة بقرية المسلمية التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.
وذلك ضمن خطة كلية الطب البيطري السنوية للقوافل التنموية، وفي إطار المبادرة الرئاسية «بداية»، الهادفة إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.
وشهدت القافلة التي اقيمت أمس الثلاثاء، تقديم الخدمات الطبية والعلاجية والوقائية لـ2335 حالة، بواقع 205 حالات من الحيوانات و2130 حالة من الطيور والأرانب، حيث قام الأطباء البيطريون بتوقيع الكشف الطبي على الحيوانات والطيور، وتشخيص الأمراض والحالات المرضية، وصرف الأدوية والتطعيمات اللازمة بالمجان، فضلًا عن تنفيذ أعمال رش الحيوانات لمكافحة الطفيليات الخارجية والوقاية من الأمراض التي تسببها.
وجاء تنظيم القافلة تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتور نصر عبد الوهاب عميد كلية الطب البيطري، ومتابعة الدكتور عصمت إبراهيم السعيد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وتولت إدارة خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمستشفى البيطري التعليمي بالكلية تنظيم القافلة، بمشاركة نخبة من الاستشاريين والأطباء البيطريين، بقيادة الدكتور يسري عبد الفتاح عبد المقصود مدير المستشفى البيطري التعليمي، وبمشاركة الدكتور إيهاب الدين محمد عبد الله والدكتور حسني محمود، وبالتنسيق مع الجمعيات الأهلية بالقرية.
وتأتي هذه القافلة ضمن خطة الكلية والجامعة لتعزيز المشاركة المجتمعية، وتوسيع نطاق الاستفادة من الإمكانات العلمية والطبية للجامعة في خدمة المواطنين، خاصة بالمناطق الريفية التي تعتمد فيها العديد من الأسر على تربية الحيوانات والطيور كمصدر للدخل.
وأكدت خطة كلية الطب البيطري استمرار تنظيم قافلة أسبوعية بإحدى القرى الأكثر احتياجًا، مجهزة بالتخصصات الطبية والمستلزمات والأدوية والتطعيمات اللازمة، لتقديم الخدمات دون مقابل، بما يدعم المربين ويحافظ على الثروة الحيوانية، ويسهم في الوقاية من الأمراض وتحسين الإنتاج الحيواني ومستوى المعيشة بالقرى.
وتعكس القوافل البيطرية دور الجامعات في ربط البحث العلمي باحتياجات المواطنين، خاصة في القرى التي تمثل فيها تربية الماشية والطيور مصدر رزق أساسيًا للأسر، كما تسهم الخدمات الوقائية والعلاجية في الحد من نفوق الحيوانات، وتقليل الخسائر الاقتصادية للمربين، وزيادة الإنتاج.