بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل اعترافات الزوجة المتهمة بقتل وتقطيع زوجها بقنا

جثة - ارشيفية
جثة - ارشيفية

قدمت المتهمة بقتل زوجها، باعترافات تفصيلية أمام الأجهزة الأمنية ، حيث اعترف بقيامها بالتخلص من زوجها بمفردها، وذلك على بعد شجار وقع بينهما، على خلفية رغبتها بالحصول على مبلغ مالي قيمة بيعه المنزل ولكنه رفض .

تفاصيل اعترافات الزوجة المتهمة بقتل زوجها

واستكملت اعترافاتها أنها قررت التخلص منه، عبر إحضار أقراص مخدرة، وقامت بوضعها له، وبعد نومه أحضرت الساطور وتخلصت منه وقطعته، ثم وضعته في جوال، ودفنته تحت السلم، ثم حملت الجوال بعد قرابة 10 أيام، داخل سيارة كبود، وألقيته بجانب الترعة، في محاولة منها لإبعاد الشبهات عنها .    

وتعود القضية، عندما شهدت قرية دنفيق بمركز نقادة غربي قنا، جريمة بشعة بعد العثور على جثة مسن، مقطعة داخل جوال، وكانت قد أثارت القضية الرأي العام ، نظرا لبشاعتها، بهذه الطريقة الإنتقامية، ولكن في مثل هذه الجرائم، تشير أصابع الاتهام ، غالبا إلى المرأة، وبدأت الأجهزة الأمنية البحث عن القاتل، وبعد ساعات من العثور على الجثة، نجح ضباط المباحث في كشف هوية القاتل، وتبين أن زوجته الثالثة، تخلصت منه بالساطور بعد وضع أقراص مخدر له، ووضعت جثته في جوال ، واحتفظت به تحت بئر السلم، لمدة 10 أيام.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا، تلقت إخطارًا من غرفة العمليات، بالعثور على جثة مجهولة الهوية، بها شبهة جنائية، ملقاة على الطريق الزراعي بجوار ترعة ، بالقرب من قرية دنفيق بنقادة.

تم نقل الجثة إلى المستشفى، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت الجهات المختصة لتتولى التحقيقات والتي كلفت وحدة المباحث بالتحري حول الواقعة وكشف ملابساتها وضبط المتهم.

وكشفت التحريات الأولية، أن الجثة لشخص يدعى س.ع، يبلغ من العمر 57 عاما، مقيم قرية كوم الضبع في نقادة ، وأن جثته مقطعة وموضوعة داخل جوال.

وأكدت التحريات أن المجني عليه متزوج من 3 سيدات، وقبل وقوع الجريمة بأيام باع منزل لإبنة أخيه بمبلغ 250 ألف جنيه، وعندما علمت زوجته الأخيرة ذلك، طلبت الحصول على المبلغ، فرفض المجني عليه ذلك، ونشبت بينهما مشاحنات.

وأوضحت التحريات أن زوجته الأخيرة المتهمة في الواقعة، قررت الانتقام منه، فأحضرت 4 أقراص مخدر، وأعطتها له عن طريق التحايل، وبعد استغراقه في النوم، أحضرت ساطور، وتعدت على زوجها، وقطعته لعدة أجزاء، ثم وضعت جثته في جوال، ودفنتها تحت سلم المنزل قبل اكتشاف الجريمة بقرابة 10 أيام.

وأكدت التحريات أن ابنة شقيق المجني عليه، التي اشترت المنزل، طلبت من المتهمة أن تترك المنزل حتى يتثنى لها هدمه وبنائه، فخشيت المتهمة أن رائحة المجني عليه المدفون تحت السلم، تكشف الجريمة وتفضح أمرها، فقررت أن تخرج الجوال الموجودة به الجثة، وتضعه في سيارة كبود، وتلقيه بالقرب من ترعة بقرية دنفيق، ظنا منها الهروب من الجريمة، وتم ضبط المتهمة، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت الجهات المختصة لتتولى التحقيقات.