بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإذاعة المدرسية بمدرسة الأقباط الكاثوليك تحصد المركز الأول بسوهاج

بوابة الوفد الإلكترونية

قدم أسامة رفعت المشنب، مدير عام إدارة المنشاه التعليمية، جنوب محافظة سوهاج، خالص التَّهاني وأصدق عبارات الفخر إلى توجيه الصحافة المدرسية والإعلام التربوي بالإدارة، بقيادة نبيل حلاوة، الموجه الأول، وإلى مدرسة الأقباط الكاثوليك الإبتدائية بالنجيلة، بقيادة سهير حشمت لطف الله، مديرة المدرسة؛ بمناسبة فوز أبنائها التلاميذ بالمركز الأول على مستوى مديرية التربية والتعليم بالمحافظة في مسابقة الإذاعة المدرسية للمرحلة الإبتدائية، وانتزاع بطاقة التأهل للمنافسة على مستوى الجمهورية.

 

وأكَّد مدير عام الإدارة أنَّ هذا الإنجاز المشرِّف ليس وليد المصادفة، وإنما هو ثمرة عملٍ مخلص، وتخطيطٍ واعٍ، وجهودٍ متكاملة آمنت بقدرات أبنائها، وفتحت أمام مواهبهم نوافذ التعبير والإبداع، مشيداً بالدور الفاعل الذي يقوم به توجيه الصحافة المدرسية والإعلام التربوي، وبجهود إدارة المدرسة وهيئة التدريس وفريق العمل المشرف على تدريب التلاميذ وصقل مهاراتهم، مثمناً أداء أبنائه المشاركين الذين أثبتوا أنَّ الموهبة حين تجد الرعاية والتوجيه تتحول إلى إنجاز يستحق الاحتفاء.


 وطالب أسامة رفعت المشنب الجميع بمواصلة العطاء ومضاعفة الجهود خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أنَّ المركز الأول على مستوى المديرية ليس نهاية الطريق، بل بداية لتحدٍّ أكبر، وطموحٍ لا يعرف سقفاً، متطلعاً إلى اعتلاء منصة التتويج على مستوى الجمهورية، وتحقيق مركز متقدم يليق بأبناء «تعليم المنشاه»، ويرفع اسم الإدارة عالياً في ميادين المنافسة والتميُّز.


 

وقال عزت خلف الكيلاني وكيل الإدارة أنه في لحظاتٍ كهذه، لا يكون الفوز مجرد مركزٍ أول يُضاف إلى سجل الإنجازات، بل يصبح حكايةَ جهدٍ أثمر، وحلمٍ كبر في عقول الصغار حتى غدا إنجازاً يملأ القلوب فخراً، ويرفع اسم المدرسة عالياً في سماء التميُّز والإبداع، وهنأ كافة العاملين بالمدرسة والتلاميذ على هذا الإنجاز المميز .


 

وأعرب نبيل حلاوة، الموجه الأول للصحافة المدرسية والإعلام التربوي، عن بالغ شكره وتقديره إلى أسامة رفعت المشنب، مدير عام الإدارة، وعزت الكيلاني وكيل الإدارة، مثمناً دعمهما الدائم والمستمر لأنشطة التوجيه، وما يوفراه من مساندة معنوية ولوجستية تُعزز روح العمل، وتمنح فرق التوجيه والمدارس دافعاً قوياً لمواصلة التميُّز وحصد المراكز المتقدمة في مختلف المسابقات.


 

وأشاد الموجه الأول للصحافة المدرسية بجهود جميع المدارس المشاركة بمختلف المراحل التعليمية، الإبتدائية والإعدادية والثانوية، وبما قدمته من نماذج تستحق التقدير، مؤكداً أنَّ المنافسة الحقيقية لا تنتهي بإعلان النتائج، وإنما تبدأ منها رحلة جديدة من العمل والتطوير، مطالباً الجميع بمواصلة التدريب والارتقاء بالأداء، استعداداً للمسابقات المقبلة

وهكذا، تكتب مدرسة الأقباط الكاثوليك الإبتدائية بالنجيلة فصلاً جديداً من فصول التألق، وتبعث برسالةٍ جميلة مفادها: أنَّ أصوات الصغار حين تحملها المعرفة، ويهذبها التدريب، وتحتضنها رعاية المخلصين، تصبح قادرة على أن تصنع إنجازاً يسمعه الجميع.وفي سياق آخر تفقد أسامة المشنب، المنظومة التعليمية بمدرسة عزالدين عبدالرحيم للتعليم الأساسي بنجع أبو رمضان، للوقوف على انتظام سير العملية التعليمية، ومتابعة مستوى الأداء التربوي والتعليمي داخل القاعات والفصول الدراسية.


 

واستهل متابعته بقاعات رياض الأطفال، مؤكداً أنَّ السنوات الأولى في حياة الطفل ليست مجرد بداية لمسيرة التعليم، وإنما هي المرحلة التي تتشكل فيها ملامح الشخصية، وتُبنى فيها بذور السلوك القويم؛ مشدداً على ضرورة الاهتمام بالجوانب السلوكية، والنظافة الشخصية للأطفال، ومتابعة المظهر العام للتلاميذ، وتوفير بيئة تربوية آمنة وجاذبة تحتضن براءة الصغار، وتمنحهم فرص التعلم والاكتشاف، موجهاً بضرورة إنشاء مجموعات تواصل فعّالة لأولياء الأمور، بما يتيح التواصل اللحظي معهم، ويعزز الشراكة بين الأسرة والمدرسة، لتظل متابعة الطفل مسؤوليةً مشتركة، تتكامل فيها الجهود ولا تنفصل فيها حلقات الرعاية والتوجيه.


 

وفي المرحلتين الإبتدائية والإعدادية، شدد مدير عام الإدارة على أهمية تنويع استراتيجيات التعلُّم، وتفعيل أساليب التدريس الحديثة التي تجعل التلميذ شريكاً إيجابياً في الموقف التعليمي، مع الاهتمام بالبيئة الصفية داخل القاعات والفصول الدراسية، وتوفير مناخٍ تعليمي منظم ومحفز يفتح أمام الطلاب أبواب الفهم والإبداع.


 

وأكَّد كذلك ضرورة الإلتزام بتنفيذ البرامج العلاجية المخصصة للتلاميذ، ومتابعة أثرها الفعلي على مستويات التحصيل، وعدم الاكتفاء بتنفيذها شكلياً، إلى جانب تفعيل التقييمات الأسبوعية باعتبارها أداةً مهمة لرصد مستويات الطلاب، وتشخيص جوانب القوة والضعف، والتدخل التربوي في الوقت المناسب؛ فالتعليم الحقيقي لا يترك متعلماً خلف الركب، ولا يتعامل مع تعثر طالب باعتباره أمراً عابراً.


 

 وأكَّد ضرورة الحفاظ على نظافة المبنى المدرسي ودورات المياه، والإلتزام بالزي المدرسي، والاهتمام بالمظهر الحضاري للمدرسة، مع التفعيل الجَّاد للائحة الانضباط المدرسي، وترسيخ قيم الإلتزام والمسؤولية والإحترام في نفوس الطلاب.