بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسعار الذهب تعاود الانخفاض في مصر.. وعيار 21 يفقد 20 جنيهًا

الذهب
الذهب

عادت أسعار الذهب بالأسواق المحلية، في الانخفاض من جديد بمنتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بنحو 20 جنيها للجرام الواحد دون المصنعية، وذلك خلال التحديث الأخير، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر رواجًا في الأسواق المصرية، نحو 6135 جنيها، بالتزامن مع استمرار حالة التذبذب التي تشهدها الأسواق المحلية والعالمية.

 

ويأتي تحرك الأسعار في وقت كشف فيه مجلس الذهب العالمي عن تراجع مشتريات المصريين من المعدن الأصفر إلى أدنى مستوى فصلي منذ 5 سنوات، في مؤشر على تأثر الطلب المحلي بارتفاع الأسعار والضغوط الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للأسر.

أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر في مصر:

عيار 24 يسجل 7011 جنيها.

عيار 21 يسجل 6135 جنيها.

عيار 18 يسجل 5259 جنيها.

عيار 14 يسجل 4090 جنيها.

الجنيه الذهب يسجل 49080 جنيها.

مشتريات المصريين من الذهب عند أدنى مستوى في 5 سنوات

وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن مشتريات المصريين من الذهب سجلت نحو 9.7 طن خلال الربع الثالث من عام 2026، بانخفاض 12.6% مقارنة بمشتريات الربع الثاني التي بلغت 11.1 طن، كما تراجعت بنسبة 3% على أساس سنوي مقارنة بنحو 10 أطنان خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وجاء التراجع بصورة أكبر في مشتريات المشغولات الذهبية، التي سجلت 3.8 طن خلال الربع الثالث، بانخفاض 12% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى أدنى مستوى منذ الربع الثاني من عام 2020، خلال تداعيات جائحة كورونا.

وأرجع مجلس الذهب العالمي ضعف الطلب إلى الضغوط التي تتعرض لها ميزانيات الأسر، نتيجة تقليص الدعم واستمرار معدلات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، وهي عوامل حدت من القدرة الشرائية للمستهلكين وأثرت سلبا على الإقبال على شراء المشغولات الذهبية.

في المقابل، سجلت مشتريات المصريين من السبائك والعملات الذهبية نحو 5.9 طن خلال الربع الثالث من 2026، بارتفاع 5% مقارنة بنحو 5.6 طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، لكنها تراجعت مقارنة بالربع الثاني من العام الجاري، الذي سجلت خلاله 6.2 طن.

وأشار المجلس إلى أن مصر خالفت الاتجاه السائد في المنطقة فيما يتعلق بالطلب على الذهب، موضحا أن ضعف الجنيه المصري ساهم في تعزيز جاذبية المعدن الأصفر كوسيلة للادخار والتحوط، رغم تراجع إجمالي المشتريات خلال الربع الثالث.

وعلى مستوى السوق العالمية، خفض مجلس الذهب العالمي توقعاته لنمو الاستثمار في الذهب خلال العام الجاري إلى 200 طن، مقابل 400 طن في تقديراته السابقة، في ظل تباطؤ الطلب على السبائك والعملات الذهبية خلال النصف الثاني من 2026، رغم تجاوز الطلب من صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب التوقعات.

كما سجل الطلب العالمي على السبائك والعملات الذهبية تراجعا بنسبة 19% على أساس سنوي، ليصل إلى 268 طنا، بينما انخفض استهلاك المشغولات الذهبية بنسبة 17% إلى 313 طنا، وهو أدنى مستوى للربع الثالث منذ بدء تسجيل البيانات عام 2000.

وتعكس هذه المؤشرات استمرار الضغوط على الطلب الاستهلاكي على الذهب، سواء في مصر أو الأسواق العالمية، مع تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، في الوقت الذي لا يزال فيه المعدن الأصفر يحظى بأهمية كأداة للادخار والتحوط من تقلبات العملات والأسواق.