بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

“القاتل”.. الجماهير الإسبانية تفتح النار على حارس أندورا بعد وفاة لاعب تينيريفي

اصطدام أوونو وخيسوس
اصطدام أوونو وخيسوس دي ميجيل

تعرض خيسوس أوونو، حارس مرمى فريق أندورا، لهجوم جماهيري عنيف عقب الحادثة المأساوية التي شهدتها مواجهة فريقه أمام تينيريفي، وأسفرت عن وفاة المهاجم خيسوس دي ميجيل، عن عمر ناهز 30 عامًا، إثر اصطدام قوي بين اللاعبين خلال المباراة.

وتحول الحارس إلى محور جدل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حمله عدد من المشجعين مسؤولية الحادثة، ووجهوا إليه انتقادات حادة وصلت إلى وصفه بـ«القاتل»، بسبب طريقة تدخله العنيف أثناء محاولته إبعاد الكرة في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء الإثنين 2 نوفمبر 2026، عندما كان دي ميجيل يطارد كرة طويلة خلال الوقت بدل الضائع، قبل أن يخرج أوونو من مرماه لمسافة بعيدة، محاولًا الوصول إلى الكرة، ليصطدم بالمهاجم بقوة، ما أدى إلى سقوط الأخير فاقدًا للوعي على أرض الملعب.

وسارع الطاقم الطبي إلى التدخل لإنقاذ اللاعب، قبل نقله إلى المستشفى، حيث تدهورت حالته الصحية رغم محاولات إسعافه، ليعلن نادي تينيريفي صباح الثلاثاء وفاته رسميًا.

هجوم إلكتروني وضغوط نفسية على حارس أندورا

وأثارت وفاة دي ميجيل موجة غضب واسعة بين الجماهير، حيث تعرض أوونو لحملة انتقادات وهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب التدخل الذي سبق إصابة اللاعب ووفاته، وسط مطالبات بمحاسبته على ما حدث.

ووفقًا للمعلومات المتداولة، تعرض الحارس لضغوط نفسية كبيرة عقب الهجوم الجماهيري، واتجه إلى إغلاق حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل موجة التعليقات القاسية التي طالته بعد الحادثة.

ورغم حدة ردود الفعل، فإن وصف الحارس بالقاتل جاء في سياق الغضب الجماهيري، ولا يمثل حكمًا قضائيًا أو دليلًا على ثبوت مسؤوليته الجنائية عن وفاة اللاعب.

واقعة مأساوية تهز كرة القدم الإسبانية

وأثارت الحادثة صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية الإسبانية، خاصة أن المباراة توقفت بعد الاصطدام مباشرة، وكانت نتيجتها تشير إلى التعادل بهدفين لكل فريق، كما حرص ناديا ريال مدريد وبرشلونة على تقديم التعازي لأسرة اللاعب ونادي تينيريفي، في مشهد عكس حجم الحزن الذي خلفته الواقعة داخل الوسط الرياضي.

وتبقى الحادثة واحدة من أكثر الوقائع المأساوية التي شهدتها الملاعب الإسبانية، وسط ترقب لما ستكشف عنه التحقيقات بشأن ملابسات الاصطدام والمسؤوليات القانونية المحتملة.