الكرملين: مفاوضات ثلاثية بين روسيا وأمريكا وأوكرانيا في أبو ظبي 10 و11 نوفمبر
أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أن العاصمة الإماراتية أبو ظبي ستستضيف جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، يومي 10 و11 نوفمبر الجاري.
وقال بيسكوف، خلال تصريحات صحفية، إن الوفد الروسي سيتوجه إلى أبو ظبي للمشاركة في المباحثات المقررة خلال هذين اليومين، مؤكدًا مشاركة موسكو في الاجتماع الثلاثي.
وأوضح أن مساعد الرئيس الروسي فلاديمير ميدينسكي سيواصل تولي مهمة كبير المفاوضين عن الجانب الروسي، استنادًا إلى التصريحات السابقة للرئيس فلاديمير بوتين.
وفي سياق متصل، أشار بيسكوف إلى أن كييف تواجه صعوبات كبيرة في ملف التعبئة العسكرية، موضحًا أن السلطات الأوكرانية تواجه تحديات متزايدة في العثور على أشخاص مستعدين لمواصلة القتال، على حد تعبيره.
روسيا ترفض تمديد الهدنة في أوليشكي وسط مخاوف على المدنيين
وفي تطور ميداني وإنساني متصل، رفضت روسيا تمديد الهدنة المؤقتة في محيط مدينة أوليشكي، الواقعة جنوب أوكرانيا والخاضعة لسيطرة القوات الروسية، مع اقتراب موعد انتهائها مساء الأحد، وفق ما نقلته وكالة «فرانس برس» عن مسؤول رفيع في الرئاسة الأوكرانية.
وأوضح المسؤول أن وزارة الخارجية الأوكرانية تقدمت بمقترح لتمديد وقف إطلاق النار، إلا أن موسكو لم تُبدِ موافقتها على المقترح، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن استمرار عمليات إجلاء المدنيين من المدينة التي تواجه أزمة إنسانية حادة منذ أسابيع.
وكانت الهدنة، التي جرى التوصل إليها بوساطة من السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، قد أتاحت للسكان الراغبين في المغادرة الاختيار بين التوجه إلى روسيا أو أوكرانيا.
وبدأت مجموعات من المدنيين الوصول إلى الأراضي الأوكرانية، السبت، بعد إجلائهم عبر الأراضي البيلاروسية.
وتقع مدينة أوليشكي على خطوط المواجهة في منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا، وقد شهدت تراجعًا كبيرًا في عدد سكانها، من نحو 24 ألف نسمة قبل اندلاع الحرب إلى قرابة ألفي نسمة قبيل انطلاق عمليات الإجلاء، وفق تقديرات السلطات الأوكرانية.
ويثير رفض تمديد الهدنة مخاوف متزايدة بشأن الأوضاع الإنسانية في المدينة، واحتمالات تعطل عمليات إجلاء المدنيين مع انتهاء التفاهم المؤقت، في ظل استمرار التوترات العسكرية بالمنطقة.