بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص

دفتر أحوال وطن «٣٩٧»


 

▪︎«الرئيس» وقوة مصر وأمريكا .. كان زمان

«كان زمان».. ولن يأتى يوم تعود فيه مصر إلى الخلف مرة أخرى، من شاهد الرئيس في زيارته الأخيرة لروسيا ،وحجم الحفاوة التي قوبل بها كحليف استراتيجي،وليس رئيس دولة أفريقية يأتي ليطلب العون ،الرئيس وتصريحاته في القمة الروسية الأفريقية ،أثبت أن مصر تذهب الى أي قمة وهي مصر القوية الشامخة ،التي تستطيع أن تفرض إملاءات ،لا أن يملى عليها ،الرئيس أكد على ضرورة إصلاح مجلس الأمن وتعزيز التمثيل العادل لأفريقيا في المؤسسات الدولية،وأشارالى أن وحدة السودان الشقيق خط أحمر ،مؤكداً التمسك بإحترام سيادة الدول ،ورفض عسكرة الممرات البحرية ،كما تحدث الرئيس وبكل ثقة عن قضية المياه،وأكد أن المياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع،وأن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل قمة التعاون بين مصر وروسيا ،وأشار الى توسيع التعاون في مجالات المفاعلات النووية الصغيرة ،والعائمة ،والمفاعل البحثي ،نعم مصر اليوم ،غير مصر الأمس ،ومن شاهد معرض الطيران والفضاءالعالمي في العلميين الشهر الماضي ،يعرف أن مصر تغيرت ،وأن مصر تستطيع دائما ،وأن مصر ٣٠ يونيه تحولت الى مصر قوية ،تلجىء اليها الدول العظمى للتدريب ،والتنسيق للعروض الدولية ،لمعرفتهم مسبقاَ بقوة الجيش المصري ،ومؤسسات الدولة المصرية ،نعم مصر تغيرت ، مصر ٣٠ يونيه غيرت كل شىء، الحكاية وما فيها أن القيادة السياسية الواعية استطاعت فى فترة وجيزة أن تقلب كل موازين القوى، وقفت كالأسد الجسور لرفض الهيمنة على مقدراتها. الحكاية أن ٣٠ يونيو كانت الضربة الأولى فى القضاء على الهيمنة الأمريكية، تذكروا أيام إدارة «أوباما، وهيلارى» الجميع كان ينتظر سقوط مصر فى وحل التبعية الأمريكية، بعد التهديد المباشر من الأسطول السادس فى البحر المتوسط بعد ٣٠ يونيه، أصحاب الأجندات كانوا يراهنون على سقوط مصر وجيشها، مصر وقفت بجيشها، وشعبها، لتقول للعالم لن نخضع، ولن نكون ضمن ربيعكم العربى، أوقفوا صفقة الأباتشى، وقطع الغيار، وهددوا بقطع المساعدات، لم تهتز مصر، ولم تخضع، بل استطاعت القيادة السياسية فى شهور قليلة قلب كل الموازين، وسط حرب شرسة، اتحاد أوروبى بقيادة ألمانيا يقف ضدنا، اتحاد أفريقى يلغى عضويتنا، تصدير حرب إرهاب لنا فى سيناء، ولأننا أحرار لدينا من يعشق تراب هذا الوطن، وقفنا، وتحدينا، وخلال عام واحد الاتحاد الأوروبى فتح أبوابه لنا، ألمانيا استدعت كل شركاتها للوقوف بجانب مصر، الاتحاد الأفريقى قرر إعادة مصر إلى مجلس السلم والأمن الأفريقى، مصر دخلت عضوية مجلس الأمن، مصر القوية بدأت البناء بتطوير يشبه المعجزة للجيش المصرى، وتنوع للسلاح لم يحدث فى التاريخ، جعل مصر القوية عصية على لى ذراعها فى أى وقت، رفضنا قرار ترامب أمام العالم بأن القدس عاصمة لإسرائيل، وتمسكنا بحق الفلسطينيين بأن القدس عربية، أمريكا أعادت تدريباتها المشتركة، وأعادت صفقة الأباتشى بعد حصولنا على الأقوى من الأباتشي! أصبحنا نُصنع معظم ما كنا نستورده من قطع غيار، فى ظل استراتيجية قومية كبرى لتوطين وتعميق التصنيع العسكرى والعالمى، أصبحت مصر القوية لا تخضع لهيمنة أحد، «ترامب» «بايدن» وما بعدهما الكل يتساوى فى ملف مصر القومى.
«اطمئنوا» مصر الجديدة القوية أقوى من أن تكون أداة فى يد أحد، أو الخضوع لأى قرار لأن مصر القوية صديقة للجميع بما يتوافق مع استراتيجية أمنها القومى فى الحفاظ على تراب هذا الوطن، وفى النهاية أقول لأصحاب الأجندات.. كان زمان!

▪︎ اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.. شكرًا
كنت محررًا لشئون وزارة الداخلية لسنوات قبل أن أتشرف بانضمامى لكتيبة الإعلام العسكرى، وكانت لدىّ أمنيات أتمنى تحقيقها عن تطوير وتحديث الأداء الأمنى، واليوم أستطيع وبكل الثقة أن أشيد بعمليات التحديث والتطوير القائمة بكافة قطاعات وزارة الداخلية، واستراتيجية رفع المعاناة عن كاهل المواطنين، رأيت ذلك بإدارات الجوازات على مستوى الجمهورية، رأيته داخل قطاع الأحوال المدنية بالعباسية، ورأيته بأقسام الأحوال المدنية والخدمة المتميزة، والفترة المسائية التى تم تطبيقها فى كافة الوحدات للتيسير على المواطن، رأيته فى تحديث وتطوير أقسام الشرطة بالمحافظات، رأيته فى الضربات الاستباقية للأمن الوطنى فى مكافحة الإرهاب، وتضحيات رجال الشرطة، رأيته فى قطاع السجون الذى تحول إلى قطاع الحماية المجتمعية، والإنجاز فى تطوير كافة منشأت السجناء، ويبقى فقط تطوير أماكن الاحتجاز بالأقسام، وأتمنى أن تكون على درجة التطوير بالسجون، وتخصيص حجرة ملحق بها مكتبة بكل قسم لاحتجاز أصحاب المهن مثل الصحفيين والأطباء، والمحامين، وغيرهم من المهن المختلفة وكبار السن، بعيدا عن المجرمين والمسجلين أثناء فترة التحقيقات، مثلما كان معمولا به قبل عام ٢٠٠٠،بتوجيهات الوزير حبيب العادلي ،والذى اشاد به المواطنون وقتها، رأيته فى السيطرة الأمنية والرقى والتعامل فى قطاع الأمن العام وأقسام الشرطة بعيدًا عن بعض التجاوزات الفردية التى قلت جدًا عن الماضى، ويكفى بسط الأمن فى الشارع المصرى بهذه الصورة المتميزة، شكرًا رجال الأمن المصرى، شكرًا وزير الداخلية.