عمرو أديب: بدل ما نطلب من الناس تتقشف.. آن الأوان للحكومة تتقشف
دعا الإعلامي عمرو أديب الحكومة إلى تبني سياسة تقشفية في الإنفاق العام، من خلال إعادة ترتيب أولويات المشروعات وتأجيل غير الضروري منها، في ظل الضغوط الاقتصادية الراهنة وارتفاع أسعار النفط وسعر الدولار، مطالبًا بتوجيه الموارد المتاحة لتلبية احتياجات المواطنين الأساسية.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، إن الحكومة مطالبة بإعداد خطة واضحة للتقشف، تتضمن تحديد المشروعات التي يمكن إيقافها مؤقتًا أو تأجيلها، إلى جانب الاستغناء عن أوجه الإنفاق الكمالي، وعرض هذه الإجراءات على المواطنين بشفافية، موضحًا أن التقشف لا ينبغي أن يقتصر على مطالبة المواطنين بخفض استهلاكهم.
وأضاف أن الظروف الحالية، في ظل وصول سعر برميل النفط إلى نحو 114 أو 115 دولارًا، وارتفاع سعر الدولار إلى 56 جنيهًا، تستدعي مراجعة أولويات الإنفاق الحكومي، حتى تتمكن الدولة من توجيه مواردها إلى القطاعات والاحتياجات الأكثر أهمية، رغم ما قد يترتب على تأجيل بعض المشروعات من خسائر أو أعباء.
ضمان وصول السلع والخدمات الأساسية للمواطنين
وشدد أديب على أن الهدف من دعوته ليس تحميل المواطنين أعباء إضافية، وإنما ضمان وصول السلع والخدمات الأساسية إليهم، مشيرًا إلى أهمية استمرار توفير الخبز بجودة مناسبة، وتقديم التسهيلات اللازمة للعاملين في قطاع المواد الغذائية.
ولفت إلى أن الزيادات المتلاحقة في أسعار السلع بالأسواق تمثل مصدر قلق، موضحًا أن حديثه لا يتعلق بأسعار السلع التموينية، مثل الزيت والسكر والخبز، وإنما بأسعار السلع المتداولة في الأسواق، التي قال إنها ترتفع بوتيرة متسارعة.