وزير الخارجية: نرفض إقامة سدود إثيوبية دون تنسيق مع دولتي المصب
قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، إن هناك تطابقًا كاملًا في الرؤى والمواقف والسياسات بين مصر والسودان بشأن قضية المياه وسد النهضة، مؤكدًا أنها قضية وجودية للبلدين.
وأضاف عبد العاطي، على هامش الجولة الثالثة لمشاورات آلية "2+2" لوزيري الخارجية والري في مصر والسودان، المنعقدة بالقاهرة، أن مصر والسودان يرفضان بشكل كامل أي سياسات أحادية في ملف المياه، ويتحركان معًا لمواجهة إقامة أي سدود في إثيوبيا دون تشاور أو تنسيق مع دولتي المصب، مشددًا على أن البلدين يتحدثان "بلسان واحد وقلب واحد وعقل واحد" تجاه هذه القضية.
وأوضح أن هناك توجهًا للتحرك على المستوى القانوني ضد الشركات المنفذة للمشروعات الأحادية، بهدف ردعها عن المشاركة في هذه الممارسات، إلى جانب العمل مع مؤسسات المجتمع المدني لمواجهة السياسات التي تضر بمصالح دولتي المصب.
تحرك مصري سوداني مشترك لحصر الآثار الاقتصادية
وأشار وزير الخارجية إلى وجود تحرك مصري سوداني مشترك لحصر الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والمادية الناتجة عن السد الإثيوبي، وبحث سبل الحصول على تعويضات عن الخسائر المترتبة على التصرفات الأحادية.
وفيما يتعلق بالملف السوداني، أكد عبد العاطي أهمية مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة إعمار السودان فور انتهاء الحرب، مشيدًا بالتطورات الميدانية واستعادة الأراضي، والجهود المبذولة لانتقال الحكومة السودانية إلى العاصمة الخرطوم.
ولفت إلى توقيع مذكرة تعاون بين وزارتي الري في البلدين، إلى جانب التوصل إلى إعلان مشترك يعكس وحدة المواقف المصرية والسودانية تجاه القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.