بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الفاعلية الهجومية تفضح معاناة ليفربول.. أرقام صادمة تكشف حجم الأزمة

ليفربول
ليفربول

حقق أرسنال انتصارًا مهمًا على حساب مضيفه ليفربول بهدف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «أنفيلد»، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي، ليكسر المدفعجية سلسلة غياب الانتصارات على ملعب الريدز في المسابقة منذ عام 2012.

وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق كاي هافيرتز في الدقيقة 16، بعدما استقبل عرضية متقنة من ديكلان رايس وحولها إلى الشباك، ليمنح فريقه الأفضلية التي نجح في الحفاظ عليها حتى صافرة النهاية، رغم محاولات ليفربول للعودة في النتيجة.

ورغم النشاط الهجومي الذي أظهره أصحاب الأرض، فإن الفريق عانى بصورة واضحة أمام مرمى أرسنال، بعدما فشل لاعبوه في تسجيل أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال المباراة، رغم تفوقهم في عدد المحاولات، بواقع 17 تسديدة مقابل 10 للمدفعجية، إلى جانب صناعة 12 فرصة مقابل 10.

عقم هجومي يطارد ليفربول

كشفت إحصائيات المباراة عن مفارقة لافتة، إذ امتلك ليفربول المبادرة الهجومية في فترات عديدة، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة، واعتمد بصورة كبيرة على إرسال الكرات العرضية إلى منطقة الجزاء، بدلًا من بناء الهجمات السريعة واللعب على الأرض.

وأرسل لاعبو الريدز 13 عرضية من اللعب المفتوح خلال الشوط الأول وحده، وبلغ إجمالي العرضيات 19 كرة قبل الاستراحة، كما سجل الفريق 28 لمسة داخل منطقة جزاء أرسنال، دون أن ينجح في ترجمة هذا الحضور إلى تهديد حقيقي على المرمى.

إيراولا مدرب ليفربول
إيراولا مدرب ليفربول

وأثار الأداء الهجومي تساؤلات بشأن مدى افتقاد الفريق لوجود محمد صلاح، في ظل الاعتماد المتزايد على العرضيات، مقارنة بأسلوب اللعب السريع وعلى الأرض الذي ارتبط بمشاركة النجم المصري.

أرتيتا يتفوق باللعب المباشر

في المقابل، تعامل ميكيل أرتيتا بواقعية مع الضغط المتوقع من ليفربول، واختار تجنب بناء اللعب من الخلف في كثير من الأحيان، عبر إرسال الكرات الطويلة إلى المناطق الأمامية، لإبعاد الكرة عن مناطق الضغط.

ووصلت نسبة التمريرات الطويلة من إجمالي تمريرات أرسنال إلى 18.1%، وهي الأعلى للفريق خلال الموسم الحالي، مقارنة بأفضل نسبة سابقة بلغت 10.1% أمام سندرلاند.

وكان الحارس دافيد رايا أحد أبرز عناصر تنفيذ هذا النهج، بعدما وجه نحو ثلاثة أرباع تمريراته الطويلة إلى الأمام.

لاعبي ليفربول
لاعبي ليفربول

لكن هذا الأسلوب لم يكن بلا تكلفة، إذ واجه أرسنال صعوبة في الاحتفاظ بالكرة، وعانى أمام الهجمات المتتالية لليفربول، كما سجل أدنى نسبة دقة تمرير له هذا الموسم، بلغت 72.8%.

ورغم ذلك، نجح المدفعجية في الحفاظ على تقدمهم والخروج بانتصار ثمين من أنفيلد، بينما كشفت المباراة عن حاجة ليفربول إلى حلول هجومية أكثر فاعلية، في ظل ابتعاده بفارق 9 نقاط عن المتصدر بعد مرور 9 جولات، وفقًا لما ورد في المعطيات.