الرئيس الصيني: الشرق الأوسط ليس ساحة للصراعات الدولية
أكد الرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم الاثنين، أن منطقة الخليج والشرق الأوسط يجب ألا تتحول إلى ساحة للتنافس بين القوى الكبرى أو الصراعات الجيوسياسية، مشدداً على حرص بكين على تعزيز التنسيق والتعاون مع الدول العربية، ومن بينها سلطنة عمان، والعمل المشترك من أجل استعادة السلام والاستقرار في المنطقة في أسرع وقت ممكن.
ونقل تلفزيون الصين المركزي «سي سي تي في» عن شي جين بينغ قوله، خلال مباحثاته مع السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، في العاصمة الصينية بكين، إن بلاده تواصل جهودها لدعم محادثات السلام ووقف القتال، وطرح حلول تسهم في إخراج المنطقة من حالة المأزق الأمني الراهنة.
وجدد الرئيس الصيني تأكيد استعداد بلاده لمواصلة الدعوة إلى تسوية الخلافات من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية، ودعم أسس حسن الجوار والتنمية والأمن والتعاون بين دول المنطقة.
الصين تؤكد استعدادها لتعزيز التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، أن بلاده تولي اهتماماً كبيراً بمكانة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والدور الذي تقوم به، معرباً عن استعداد بكين لتوسيع آفاق التعاون معها وتعزيزه خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وانج يي مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، الذي يزور الصين للمشاركة في منتدى الحوكمة العالمية لعام 2026، المقرر انعقاده في منطقة «شيونغآن الجديدة» بمقاطعة خبي شمالي الصين، خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري.
ونقلت شبكة تلفزيون الصين الدولية «سي جي تي إن»، اليوم السبت، عن وزير الخارجية الصيني قوله إن «مبادرة الحوكمة العالمية»، التي طرحتها بكين قبل عام، تقدم إطاراً وتوجيهات للمجتمع الدولي من أجل توحيد الجهود ومواجهة التحديات المرتبطة بأزمة اللاجئين.
وأوضح وانج يي أن الصين ترى أن تحقيق السلام يمثل عاملاً أساسياً لإنهاء أزمات اللجوء، مشيراً إلى أن بلاده تبذل جهوداً مكثفة للمساهمة في تسوية القضايا الدولية الأكثر إلحاحاً، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وأضاف أن التنمية تمثل الركيزة الأساسية لتحسين أوضاع اللاجئين ومعالجة الأسباب الجذرية لأزماتهم، لافتاً إلى أن الصين قدمت مساعدات إنسانية ودعماً واسعاً للعديد من الدول النامية، ولا سيما البلدان الأقل نمواً، بما يسهم في تهيئة الظروف اللازمة لمعالجة أزمة اللاجئين من جذورها.