عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال
اقتحم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وسط استمرار الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى على شكل مجموعات، وأدى بعضهم ما يُعرف بـ«الانبطاح الجماعي» في المنطقة الواقعة قبالة مسجد قبة الصخرة المشرفة، وسط انتشار وحماية قوات الاحتلال.
انهيار خطير في المنظومة الصحية بقطاع غزة
وفي سياق متصل، حذر مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة من وصول المنظومة الصحية والطبية إلى مرحلة بالغة الخطورة من العجز، نتيجة الاستنزاف الكامل للموارد والإمكانات المتاحة، مؤكدًا أن استمرار القصف الإسرائيلي يعرقل قدرة الطواقم الطبية على تقديم الخدمات الأساسية وإجراء العمليات الجراحية للمصابين والمرضى.
وأوضح أن عددًا من المناطق والمواقع المتضررة لا يزال خارج نطاق وصول فرق الإسعاف والطواقم الطبية، بسبب الاستهداف المباشر والمتواصل من قوات الاحتلال لخطوط السير والمناطق السكنية.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة قضت على ما تبقى من إمكانات القطاع الصحي، الذي يعاني بالفعل من الإنهاك ونقص الموارد والحصار المستمر منذ سنوات، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة ويهدد حياة آلاف الفلسطينيين.
11 اعتداءً إسرائيليًا على قاطفي الزيتون وأراضيهم بالضفة الغربية
وعلى صعيد الانتهاكات في الضفة الغربية، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، أمس، 11 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في عدد من محافظات الضفة، خلال 12 ساعة فقط.
وشملت الاعتداءات الاعتداء بالضرب على المزارعين، والاستيلاء على ممتلكات ومعدات زراعية، وتخريب الأشجار والمركبات، فضلًا عن منع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم واستغلالها.
وأوضحت الهيئة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن الاعتداءات وقعت في محافظات رام الله والبيرة وسلفيت وبيت لحم ونابلس والخليل، وتضمنت ملاحقة المزارعين وإجبارهم على مغادرة أراضيهم، وإطلاق المواشي داخل الحقول الزراعية، واحتجاز عدد من الفلسطينيين، والاستيلاء على معدات زراعية وإلحاق أضرار بالأشجار والممتلكات.
إبعاد 14 متضامنًا أجنبيًا بعد مساندة المزارعين الفلسطينيين
وتزامنت هذه الاعتداءات مع قرار سلطات الاحتلال إبعاد 14 متضامنًا أجنبيًا ينتمون إلى سبع دول، عقب اعتقالهم أثناء مشاركتهم في مساندة المزارعين الفلسطينيين بالقرب من قرية اللبن الغربي، شمال غرب رام الله.
وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على استهداف موسم قطف الزيتون، بل تأتي ضمن محاولات فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية وحرمان أصحابها من الوصول إليها والاستفادة منها.
وأضافت أن هذه الممارسات تتزامن مع عمليات تجريف الأراضي وشق الطرق الاستيطانية وتوسيع البؤر الاستيطانية، إلى جانب الاعتداءات المباشرة على المزارعين وملاحقة المتضامنين الدوليين.
وفي ختام بيانها، دعت الهيئة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، وتوفير الحماية اللازمة للمزارعين الفلسطينيين، وضمان وصولهم الآمن إلى أراضيهم، فضلًا عن وقف الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المتضامنين الدوليين.