الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر بعد إنذارات بتهديدات صاروخية
أعلن الدفاع المدني السعودي زوال حالة الخطر، بعد وقت قصير من إطلاق إنذارات بشأن تهديدات محتملة في مدن خميس مشيط وأبها والطائف ونجران، وذلك في ظل استمرار المواجهات العسكرية منذ أسابيع مع جماعة الحوثيين في اليمن، المدعومة من إيران.
اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه جنوب السعودية
وذكرت وكالة «رويترز» أن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أعلن لاحقًا اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة.
هجمات متكررة تستهدف جنوب المملكة
وتشهد المناطق الجنوبية من السعودية، المحاذية لليمن، هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تنفذها ميليشيا الحوثيين، وتستهدف هذه الهجمات منشآت عسكرية ومرافق حيوية للبنية التحتية للطاقة، من بينها مدينة جازان، التي تضم مصفاة نفط على ساحل البحر الأحمر تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يوميًا.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، صباح الإثنين، بتعرض ناقلة كانت تبحر باتجاه الجنوب الشرقي عبر الخليج لضربة بواسطة مقذوفين مجهولين.
وأوضحت الهيئة أن الحادث وقع على بعد 72 ميلًا بحريًا شرق منطقة رأس الخفجي السعودية، مشيرة إلى أن جميع أفراد الطاقم بخير، ولم يتم تسجيل أي آثار بيئية ناجمة عن الحادث.
روبيو: واشنطن مستعدة لتقديم ضمانات أمنية للسعودية والإمارات
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استعداد الولايات المتحدة لتقديم ضمانات أمنية ودفاعية للسعودية والإمارات وشركائها الخليجيين، في حال استئناف الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
حماية إمدادات الطاقة والملاحة عبر مضيق هرمز
وشدد روبيو على أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يستهدف بالأساس ضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، والتصدي للتهديدات التي تواجه حركة الشحن والملاحة البحرية.
وخلال مؤتمر صحفي نقلته وزارة الخارجية الأمريكية، أوضح روبيو أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفذ حاليًا مهام في المنطقة لحماية صادرات النفط والغاز الخليجية، لافتًا إلى أن واشنطن توفر قدرات للدفاع الجوي، بالتكامل مع الإمكانات العسكرية المحلية لدول الخليج، التي تعتمد على معدات أمريكية في جزء كبير من عملياتها الدفاعية.
وبحسب ما أوردته شبكة «روسيا اليوم»، أضاف روبيو أن الولايات المتحدة تواجه يوميًا تهديدات تستهدف السفن التجارية وعمليات الشحن، بما يشمل ناقلات وشحنات الطاقة، محملًا طهران مسؤولية زعزعة استقرار المنطقة منذ عام 1979، من خلال دعم جماعات مسلحة في اليمن والعراق ولبنان.